أمير الكويت يهاتف هنية ويندد بتصعيد "إسرائيل" في الأقصى

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2XKm37

أمير الكويت عبر عن وقوف بلاده إلى جانب الشعب الفلسطيني

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 16:29

وقت التحديث:

الثلاثاء، 11-05-2021 الساعة 23:07

ماذا قال أمير الكويت عن الأحداث في فلسطين؟

أعرب عن بالغ استنكاره وإدانته للتصعيد المأساوي على يد قوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمصلين في المسجد الأقصى.

إلى أين وصلت تطورات الأحداث في فلسطين؟

انتقل التوتر في القدس المحتلة إلى غزة.

ندد أمير الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، بممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي تجاه المصلين في المسجد الأقصى، واصفاً إياها بـ"اللاإنسانية".

وقالت وكالة الأنباء الكويتية الرسمية "كونا"، اليوم الثلاثاء، إن أمير البلاد "أعرب عن بالغ استنكاره وإدانته للتصعيد المأساوي على يد قوات سلطات الاحتلال الإسرائيلي للمصلين في المسجد الأقصى".

وأضافت أن الأمير "جدد موقف دولة الكويت المبدئي والحازم تجاه مثل هذه الممارسات اللاإنسانية، وطالب سلطات الاحتلال بالتوقف عنها على الفور واحترام حق الفلسطينيين بممارسة شعائرهم في القدس الشريف".

وأكد "وقوف دولة الكويت إلى جانب الشعب الفلسطيني، ودعم كافة الجهود الرامية إلى الوصول لحل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، بما يمكن الشعب الفلسطيني من إقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية".

اتصال مع هنية

في سياق متصل هاتف رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، أمير الكويت، حيث وضعه في صورة التطورات الجارية في مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك وقطاع غزة، وفق بيان صادر عن الحركة.

واستعرض "هنية"، ما تقوم به قوات الاحتلال من محاولة تهجير للفلسطينيين من مدينة القدس وحي الشيخ جراح في إطار محاولات تهويد المدينة وتغيير طابعها الديموغرافي، إضافة إلى جرائم الاحتلال في قطاع غزة واستهداف الأطفال والبيوت والمدنيين.

وأشاد بالمواقف الكويتية، أميراً وحكومةً وبرلماناً وشعباً من القضية الفلسطينية، وثمّن الموقف مما يجري في القدس والجهود المبذولة من دولة الكويت في هذا الصدد.

من جانبه أكد الشيخ نواف الأحمد "استمرار متابعة ما يجري في القدس"، وقال إن "قضية فلسطين هي قضيتنا الأولى ونحن نقف إلى جانب الحق الفلسطيني".

وأوضح أنه سيكلف وزير الخارجية الكويتي بالتحرك في مختلف المحافل الإقليمية والدولية لمتابعة ما يجري، والعمل على وقف ما يقوم به الاحتلال.

ومنذ الاثنين، استشهد 26 فلسطينياً وأصيب قرابة 850 بجراح، جراء العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة، وفق وزارة الصحة وجمعية الهلال الأحمر الفلسطينيتين.

ووقعت أغلب الإصابات في المسجد الأقصى ومحيطه بمدينة القدس لدى اقتحامه مرتين، الاثنين، من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي التي استخدمت الرصاص المطاطي وقنابل الصوت والغاز.

وانتقل التوتر في القدس المحتلة إلى غزة، بعد انتهاء مهلة منحتها المقاومة للاحتلال بسحب جنوده من المسجد الأقصى وحي "الشيخ جراح" بمدينة القدس المحتلة والإفراج عن المعتقلين.

مكة المكرمة