أمير سعودي يتمنى زيارة "إسرائيل" وينصح يهودياً بزوجة عربية

رغب في زيارة شارع مسمَّى باسم والده

قريباً ستعرض القناة العبرية حواراً مع الأمير تركي الفيصل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 14-02-2019 الساعة 09:20

أعرب الأمير السعودي تركي الفيصل، رئيس جهاز الاستخبارات السعودي السابق، عن تمنِّيه زيارة "إسرائيل".

الأمير السعودي، في زيارته التي يأمل إتمامها قبل وفاته، بحسب ما كشفه في حديث مصوَّر مع إعلامي إسرائيلي، نشره الأخير على منصة "تويتر" الأربعاء، يود أن يزور مكاناً بالأراضي المحتلة، لكنه ليس المسجد الأقصى أو مسجد قبة الصخرة، المَعلمين الإسلاميَّين المهمَّين عند المسلمين والعرب في فلسطين، بل شارعاً مسمَّى باسم والده الملك الراحل فيصل بن عبد العزيز.

ونشر المحلل السياسي الإسرائيلي باراك رافيد تغريدة على حسابه الرسمي بـ"تويتر"، جاء فيها أن "الأمير السعودي يتمنى زيارة شارع الملك فيصل في مدينة القدس (بالجزء الذي يسيطر عليه الاحتلال)، في حال موافقته على زيارة إسرائيل".

وأرفق رافيد تغريدته بمقطع فيديو يجمعه بالأمير السعودي، ظهرا فيه وهما يتحدثان بعد إتمام حوار متلفز.

رافيد قال للأمير تركي في مقطع الفيديو: "كنت أتحدث قبل سنواتٍ، اللغة العربية بصورة أفضل في السابق، ولكني نسيت. أنا أفهم كثيراً، وممكنٌ أن أتمكن من القراءة والكتابة، لكن الكلام أصعب من ذلك"، ليردَّ عليه الأمير تركي، قائلاً: "يبغالك تتزوج واحدة عربية".

وتابع رافيد قائلاً: "أنا أسكن في تل أبيب وآمل أن تزورها يوماً ما"، فردَّ الأمير تركي قائلاً: "أود ذلك"، مسترسلاً في حديثه بالقول: "أرسل إليَّ قسٌ صديقٌ يزور إسرائيل كثيراً صورة للافتة شارع كُتب عليها شارع الملك فيصل في القدس، وهو إحدى المناطق التي سأزورها مباشرة عندما أذهب إلى هناك".

واللقاء الذي أجراه باراك رافيد مع الأمير السعودي تركي الفيصل سيُنشر كاملاً في وقت لاحق، ضمن سلسلة حلقات متلفزة تذيعها القناة العبرية على موقعها الإلكتروني، من إعداد الصحفي باراك رافيد.

جدير بالذكر أن المقدسيِّين يطلقون، حتى يومنا هذا، على "باب العتم" في المسجد الأقصى المبارك، باب الملك فيصل؛ فقد أطلق المجلس الإسلامي الأعلى هذه التسمية، بعد زيارة الملك الراحل للقدس عام 1943، حيث تبرّع آنذاك بعمارة هذا الباب في المسجد الأقصى المبارك.

مكة المكرمة