أمير قطر: أسس تكامل جديدة سيضعها حوار التعاون الآسيوي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g3ZojX

أمير قطر رحب بالمسؤولين الآسيويين في بلاده

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-04-2019 الساعة 20:59

أكد أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إمكانية وضع أسس جديدة تساعد على "تعزيز التكامل" داخل قارة آسيا.

جاء ذلك في تغريدة لأمير دولة قطر في حسابه على منصة "تويتر"، بمناسبة انعقاد أعمال حوار التعاون الآسيوي في العاصمة القطرية الدوحة.

وأضاف مؤكداً أن الدورة هذه "ستضع أسساً جديدة للاستفادة من التنوع والإمكانات الكبيرة لقارتنا في تعزيز التكامل والتنافس الإيجابي بين أعضاء هذه المنظومة الهامة".

من جانبه، قال وزير خارجية قطر، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، إن القارة الآسيوية تمتلك كل القدرات اللازمة لتنمية الموارد البشرية ودفع القوة الاقتصادية في العالم.

وأضاف في تغريدة على حسابه الرسمي في "تويتر": "نتطلع إلى نجاح أعمال حوار التعاون الآسيوي الذي تستضيفه الدوحة".

وبدأت بالدوحة، اليوم الثلاثاء، أعمال اجتماع كبار المسؤولين لحوار التعاون الآسيوي؛ للتحضير للاجتماع الوزاري السادس عشر للدول الأعضاء في الحوار، المقرر غداً الأربعاء، برئاسة دولة قطر.

ويناقش اجتماع كبار المسؤولين الموضوعات المطروحة على جدول أعمال الاجتماع الوزاري، إلى جانب عدد من الموضوعات المتصلة بدعم العمل المشترك بين الدول الأعضاء.

يشار إلى أن قطر تسلمت، في السابع والعشرين من سبتمبر الماضي، رئاسة حوار التعاون الآسيوي (ACD) لعام 2019، بإجماع الدول الأعضاء البالغ عددها 34 دولة.

وجرى تسلم قطر، التي تعد من الأعضاء الـ 18 المؤسسين، مراسم الرئاسة خلال استضافتها في نيويورك الاجتماع الوزاري للدول الأعضاء في الحوار، على هامش انعقاد أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي.

وسبق لدولة قطر أن استضافت الاجتماع الخامس لحوار التعاون الآسيوي بين 23-24 مايو عام 2006.

جدير بالذكر أن التعاون الآسيوي بدأ على مستويات رسمية بين حكومات الدول من خلال الاجتماعات الوزارية التي تقام دورياً بشكل شبه سنوي، قبل أن تنظم قمة الكويت التاريخية في عام 2012 لتعزز الهدف الذي أنشئ من أجله الحوار، على أن تكون هناك قمة دورية تجمع قادة دول آسيا وتطرح جميع قضايا القارة، وتتخذ فيها قرارات جماعية تسهم في وضع أطر عامة للتعاون بين دول القارة.

واقترحت الدول الأعضاء 20 مجالاً للتعاون ليكون المحرك الأساسي لتعزيز الشراكة فيما بينها، تشمل مجالات الطاقة والزراعة والتكنولوجيا الحيوية والسياحة، بجانب التخفيف من حدة الفقر، وتطوير تكنولوجيا المعلومات والتعليم الإلكتروني والتعاون المالي.

مكة المكرمة