أمير قطر ورئيس إيران يؤكدان أهمية حل النزاعات سلمياً

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/y3JQND

جانب من مباحثات أمير قطر والرئيس الإيراني

Linkedin
whatsapp
الخميس، 12-05-2022 الساعة 10:15

وقت التحديث:

الخميس، 12-05-2022 الساعة 22:50
- ماذا بحث أمير قطر مع الرئيس الإيراني؟
  • الأوضاع في سوريا واليمن والعراق وفلسطين.
  • قضايا إقليمية ودولية ومفاوضات فيينا النووية.
- متى وصل أمير قطر إلى طهران؟

اليوم الخميس تلبية لدعوة الرئيس الإيراني.

قال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني إنه بحث مع الرئيس الإيراني عدداً من القضايا الإقليمية والدولية، ومن بينها الأوضاع في سوريا واليمن والعراق وفلسطين، إضافة إلى تطورات مفاوضات فيينا النووية.

وأكد الشيخ تميم، في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس إبراهيم رئيسي في طهران، اليوم الخميس، أن بلاده تدفع باتجاه التوصل لاتفاق عادل فيما يتعلق ببرنامج إيران النووي.

كما أكد أمير قطر أن زيارته، التي بدأها اليوم، إلى إيران ستدفع العلاقات بين البلدين إلى الأمام. وأضاف: "تحدثنا عن القضية الفلسطينية وعدد من الملفات الإقليمية وفي مقدمتها الأوضاع في اليمن وسوريا والعراق".

وقال إن هناك اتفاقاً بين البلدين على أهمية اعتماد الحوار في حل الخلافات في المنطقة.

ورحّب الشيخ تميم بجميع الإيرانيين الراغبين في حضور مباريات مونديال قطر لكرة القدم المقرر انطلاقه في نوفمبر المقبل.

من جهته، قال الرئيس الإيراني خلال المؤتمر إنه ناقش مع أمير قطر عدداً من ملفات المنطقة المهمة، مشدداً على ضرورة إجراء حوار بين دول المنطقة لحل كل الخلافات سلمياً.

وشدد "رئيسي" على ضرورة عدم السماح لدول خارجية بالتدخل في أزمات المنطقة، مؤكداً أن تدخل هذه الدول يزيد من الاحتقان وينال من أمن المنطقة وسلمها، حسب قوله.

ودان الزعيمان مقتل مراسلة قناة الجزيرة في فلسطين، شيرين أبو عاقلة، برصاص الاحتلال الإسرائيلي، وقدما التعازي لذويها، وطالبا بتحقيق دولي ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

لقاء مع خامنئي..

كما بحث أمير قطر مع المرشد الإيراني علي خامنئي العلاقات الثنائية وقضايا إقليمية ودولية.

جاء ذلك خلال اجتماع عقده الشيخ تميم مع خامنئي في مقام رهبري بالعاصمة الإيرانية طهران، وفق بيان للديوان الأميري القطري.

وذكر البيان أنه تم خلال اللقاء "استعراض علاقات الصداقة القائمة بين البلدين، ومناقشة عدد من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المتبادل".

وبعد ختام زيارته قال أمير قطر عبر حسابه الرسمي في "تويتر": "أشكر فخامة الرئيس إبراهيم رئيسي على حسن الاستقبال وكرم الضيافة خلال زيارتي لطهران اليوم، والتي تضمنت مباحثات مع فخامته حول أوجه دعم تعاون بلدينا الثنائي في مختلف المجالات".

وأوضح خلال التغريدة أنه جرى أيضاً "نقاش السبل الكفيلة بتعزيز أمن المنطقة واستقرارها في ظل التطورات الإقليمية والعالمية الراهنة".

وفي وقت سابق اليوم، أعلن الديوان الأميري القطري وصول أمير البلاد على رأس وفد رسمي إلى طهران، في زيارة رسمية تلبية لدعوة الرئيس الإيراني، دون تحديد مدّة الزيارة.

وقال الديوان إن الشيخ تميم  سيبحث مع الرئيس الإيراني وكبار المسؤولين الإيرانيين تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

والأحد الماضي، نقلت وكالة "رويترز" عن مصدر مطلع أن أمير دولة قطر سيزور إيران وألمانيا وبريطانيا، ودولاً أوربية أخرى، في رحلة تبدأ هذا الأسبوع، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يناقش فيها جهود إحياء الاتفاق النووي الإيراني المبرم عام 2015، وأمن الطاقة في أوروبا.

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن الشيخ تميم سيزور إيران، ثم يقوم "بزيارة موسعة إلى الاتحاد الأوربي والمملكة المتحدة".

وقال المصدر إن التركيز الرئيس للمحادثات سيكون على كيفية "رأب الصدع" في المحادثات النووية المتوقفة منذ مارس، وكذلك الغاز الطبيعي المسال، وأمن الطاقة في المرحلة الأوروبية من الرحلة.

وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد الماضي، أن أمير قطر سيتوجه إلى إيران لتعزيز العلاقات، لكنها لم تذكر موعداً محدداً أو تفاصيل أخرى.

وسعت ألمانيا ودول أوربية أخرى إلى تعزيز روابط الطاقة مع قطر في ظل سعيها إلى توفير بدائل للغاز الروسي، وسط مخاوف بشأن الإمدادات وارتفاع الأسعار في ظل الصراع في أوكرانيا.

ويرتبط معظم إنتاج الطاقة القطري بعقود طويلة الأمد، وقال وزير الدولة القطري لشؤون الطاقة إنه لا توجد دولة واحدة لديها القدرة على أن تحل محل إمدادات الغاز الروسي إلى أوروبا بالغاز الطبيعي المسال في حالة تعطل هذه الإمدادات.

وقال المصدر إن رحلة الأمير تهدف أيضاً إلى دفع الأطراف في الاتفاق النووي الإيراني إلى "أرضية مشتركة جديدة".

ووصلت المحادثات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران لإحياء الاتفاق إلى طريق مسدود، وهو ما يرجع بالأساس إلى إصرار طهران على إزالة الحرس الثوري من القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

وبموجب الاتفاق، وافقت إيران على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات، وانسحبت واشنطن من الاتفاق في 2018، وأعادت فرض العقوبات الأمريكية، وردت طهران بانتهاك تدريجي للقيود النووية المنصوص عليها في الاتفاق.