أمير قطر يؤكد وقوف بلاده بجانب فلسطين ويثمّن حالة الوحدة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/oJ74Qm

الدوحة أكدت ضرورة إعادة حقوق الفلسطينيين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 29-01-2020 الساعة 20:37

أجرى أمير دولة قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الأربعاء، اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس، معرباً عن وقوف الدوحة إلى جانب الشعب الفلسطيني وقضيته.

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا" أن أمير قطر ثمّن خلال الاتصال "حالة الوحدة الوطنية التي تعيشها القضية الفلسطينية، والتي تجلت بدعوة الرئيس عباس للاجتماع الذي حضرته كافة فصائل العمل الوطني والإسلامي في مقر الرئاسة بمدينة رام الله".

ويأتي الاتصال بعد كشف الرئيس الأمريكي خلال مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض، أمس الثلاثاء، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته، عن خطته المزعومة للتسوية السياسية بالشرق الأوسط تتضمن إبقاء مدينة القدس غير المقسمة عاصمة موحدة لـ"إسرائيل".

وتُعرف الخطة بـ"صفقة القرن"، حيث تدعي واشنطن أنها لتسوية القضية الفلسطينية، دون أن تعطي للفلسطينيين كامل حقوقهم المعترف بها دولياً.

وسبق للخارجية القطرية أن قالت، اليوم الأربعاء، إنها "ترحب بجميع الجهود الرامية إلى تحقيق السلام العادل والمستدام في الأراضي الفلسطينية المحتلة"، لكنها أكدت إعادة حقوق الفلسطينيين.

وأعربت الخارجية في بيانها عن تقديرها "لمساعي الإدارة الأمريكية الحالية لإيجاد حلول للقضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، طالما كان ذلك بإطار الشرعية الدولية وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

وأوضحت الوزارة أنه "من الضرورة بمكان التأكيد على أن نجاح أية مبادرة قائمة أو مستقبلية لحل هذا الصراع الذي دام لأكثر من سبعة عقود يبقى منوطاً بانخراط طرفي الصراع الأساسيين في مفاوضات جدّية ومباشرة على أساس الشرعية الدولية".

وأضاف البيان: "لقد سبق لجميع الدول العربية تبنّي المبادرة العربية للسلام من خلال الجامعة العربية، والتي وضعت مجموعة من الأسس لإحلال السلام العادل".

وأكدت دولة قطر في هذا السياق استعدادها لتقديم الدعم المطلوب لأي مساعٍ ضمن هذه الأسس لحلّ القضية الفلسطينية، موضحةً أنه "لا يمكن للسلام أن يكون مستداماً ما لم تتم صيانة حقوق الشعب الفلسطيني في إقامة دولة مستقلة ذات سيادة على حدود 1967، بما في ذلك القدس الشرقية، وفي العودة إلى أراضيه".

كما أكد البيان أن "رفاه الشعب الفلسطيني مشروط بتحقيق السلام العادل، وأن دولة قطر لن تتأخر عن تقديم العون لمؤسسات دولته واقتصاده".

مكة المكرمة