أمير قطر يتسلم دعوة لحضور قمة الرياض ورسالة أمير الكويت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/d25AjB

أطلعه على التحضيرات الجارية لاجتماع المجلس الأعلى لدول الخليج

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 11:56

وقت التحديث:

الأربعاء، 30-12-2020 الساعة 20:50

متى ستعقد القمة الخليجية الـ41؟

في 5 يناير المقبل.

ما الملف الأول المطروح على الطاولة؟

حل الأزمة الخليجية.

أعلنت الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، يوم الأربعاء، أن الأمين العام للمجلس نايف الحجرف قد سلم دعوة العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، لأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لحضور القمة الخليجية الـ41، التي من المتوقع أن تشهد إعلاناً أولياً لحل الأزمة الخليجية.

وذكرت الأمانة في بيان، أن أمير قطر استقبل الحجرف في مكتبه بالديوان الأميري في قصر الدوحة، حيث أطلعه على التحضيرات الجارية لاجتماع المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.

وقال الحجرف: "تشرفت اليوم بتسليم دعوة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان، إلى أخيه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمشاركة في الدورة الـ41 للمجلس الأعلى لدول الخليج، واستعرضت معه مسيرة المجلس والإنجازات التي تحققت لشعوب الدول الأعضاء، خاصة في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والتجارية".

وأردف: إن "مجلس التعاون يدخل العقد الخامس من مسيرته المباركة بمنجزات راسخة وتعاون كبير وتطلُّع مشترك إلى المستقبل البنّاء والمشرق بإذن الله، لتحقيق تطلعات وطموحات المواطن الخليجي".

وأكد أن هذه السنوات "تبدأ بالتركيز على آفاق وطموح الشباب الخليجي، والعمل المشترك على استعادة النمو الاقتصادي للمنطقة بعد الجائحة الصحية وتجاوز تحدياتها، واستئناف مفاوضات التجارة الحرة، وتعزيز الشراكات الاستراتيجية مع الدول الصديقة".

وفي ذات السياق، اجتمع الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني وزير الخارجية القطري مع الحجرف، حيث جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول مسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية، ومستجدات الأزمة الخليجية، بالإضافة إلى القضايا ذات الاهتمام المشترك بحسب "قنا".

رسالة خطية من أمير الكويت

وفي ذات السياق تسلم أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم، رسالة خطية من نظيره الكويتي الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، قبيل أيام من انعقاد القمة الخليجية بالعاصمة السعودية الرياض.

وأفاد بيان صادر عن الديوان الأميري القطري بأن الشيخ تميم بن حمد تسلم رسالة الشيخ نواف الأحمد من وزير الخارجية الكويتي، الشيخ أحمد ناصر الصباح، خلال استقباله بالعاصمة الدوحة.

وأوضح البيان أن الرسالة تتصل بالعلاقات الأخوية الوطيدة بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها، إضافة لقضايا ذات اهتمام مشترك، دون مزيد من التفاصيل.

وجاءت رسالة أمير الكويت قبل أيام من انعقاد القمة الخليجية الـ41 المقررة في السعودية، يوم 5 يناير المقبل، والمشاورات المتواصلة لإنهاء الأزمة الخليجية.

ويوم الثلاثاء، أعلنت السعودية ترحيبها بقادة دول مجلس التعاون الخليجي في القمة الخليجية.

الكويت

يأتي ذلك بعد أن نقلت وكالة الأنباء الألمانية، عن مصدر خليجي مطلع، قوله إن القمة المرتقبة ستُعقد بحضور قادة الدول الخليجية الست، ومن ضمنهم أمير قطر، والرئيس المصري.

والجمعة الماضي، كلف العاهل السعودي، الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، بتوجيه الدعوة إلى زعماء الدول الخليجية وقادتها لحضور القمة.

ونقلت وكالة "رويترز" للأنباء عن مصادر أن المشاورات ما تزال جارية بشأن حل الأزمة، مشيرة إلى أن القمة المرتقبة قد تشهد الاتفاق على مبادئ أولية يجري على أساسها التفاوض من أجل حل نهائي للأزمة.

وعبَّر مجلس الوزراء الكويتي، في بيان، الاثنين الماضي، عن "ارتياح عميق" إزاء ما وصفها بـ"الأجواء الأخوية الإيجابية" التي يُنتظر أن تشهدها القمة الخليجية، والتي قال: إنها "تعكس روح المسؤولية والإيمان الصادق بأهمية تعزيز اللُّحمة الخليجية وتعميق التآخي والتضامن ووحدة مجلس التعاون في مواجهة التحديات الخطيرة التي تعيشها المنطقة".

وشهد الشهر الأخير تسارعاً في عجلة التفاهم الخليجية، حيث أعلنت الكويت أوائل الشهر الجاري، التوصل إلى نتائج مثمرة من أجل رأب الصدع بين الأشقاء.

وبدأت الأزمة الخليجية في يونيو 2017، عندما قطعت السعودية والإمارات والبحرين ومعهم مصر، العلاقات مع قطر؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الأخيرة واعتبرته محاولة للسيطرة على قرارها الوطني.

وطوال سنوات الأزمة أكدت الدوحة قبولها أي حلول دبلوماسية لا تمس سيادة الدول، وقالت إنها تقبل بالجلوس لأي حوار غير محدد بشروط مسبقة.

مكة المكرمة