أمير قطر يرفض سياسة الحصار والتجويع ودعم مجرمي الحرب

خلال كلمته في قمة كوالالمبور
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mNpZbo

الشيخ تميم في قمة كوالالمبور

Linkedin
whatsapp
الخميس، 19-12-2019 الساعة 08:50

قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، اليوم الخميس، إن بعض الدول تتبنى "مجرمي الحرب" ممن ارتكبوا جرائم ضد شعوبهم بوصفهم "حلفاء".

وأضاف الشيخ تميم خلال كلمته بالقمة الإسلامية المصغرة في ماليزيا: "نعاني ازدواجية المعايير في أكثر من قضية، وثمة ازدواجية معايير حتى في التعامل مع حقوق الإنسان"

وأردف: إن "الاستقرار من أهم شروط التنمية، ويتطلب علاقات متوازنة بين الدول تقوم على المصالح المشتركة".

ولفت إلى أنه "يكاد يستحيل الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار في ظروف من التخلف والتبعية".

وأكد أمير قطر رفض بلاده استخدام أساليب القوة والحصار والتجويع وإملاء الرأي، داعياً إلى اعتماد أساليب التفاوض والحوار في حل القضايا العالقة.

وقال: إن ذلك "يتطلب حداً أدنى من الإجماع على منح صلاحيات أوسع للمؤسسات الدولية التي لا يسود فيها حق الفيتو لهذه الدولة أو تلك".

وأوضح أن "البعض نتيجة صراع المحاور، يتخذ من مجرمي الحرب حلفاء، وينسى بلاغته الكلامية ضد الإرهاب والإرهابيين حين يتبنى مليشيات مسلحة تعمل خارج القانون المحلي والدولي، وترتكب جرائم ضد المدنيين".

وأضاف: إنه "يكاد يستحيل الحفاظ على السيادة الوطنية واستقلالية القرار في ظروف من التخلف والتبعية"، مشدداً على أن الاستقرار من أهم شروط التنمية، ويتطلب علاقات متوازنة بين الدول تقوم على المصالح المشتركة.

واعتبر أمير قطر بقاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين "أحد أهم أسباب عدم الاستقرار في المنطقة"، مضيفاً: "أحد أهم مصادر عدم الاستقرار في منطقتنا هو تحييد الشرعيّة الدوليّة وتهميشها، ومحاولة إملاء إرادة الاحتلال بالقوة في فلسطين، حيث تتواصل سياسات الضم والاستيطان، وضمن ذلك تهويد القدس، وهي السياسات التي تصفّي الطابع العربي للمدينة، وتستفز مشاعر العرب والمسلمين في كل مكان".

وانطلقت قمة كوالالمبور الإسلامية بحضور رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وسياسيين وممثلين كبار لنحو 20 دولة؛ لمناقشة القضايا التي تثير قلق المسلمين حول العالم.

ومن المفترض أن تتناول القمة النزاعات المزمنة والمستعصية؛ من قضية فلسطين إلى الصراعات في سوريا واليمن والعراق والصومال وأفغانستان وليبيا، وصولاً إلى أزمة إقليم كشمير، ومحنة المسلمين الروهينغا في ميانمار، وتنامي الغضب من معسكرات الصين للمسلمين الأويغور، إضافة إلى سبل مكافحة ظاهرة الإسلاموفوبيا في العالم.

وسبق أن زار أمير قطر، ماليزيا في 2015 و2017، ثم في ديسمبر 2018 في زيارة فتحت الأبواب أمام تطوير العلاقات بين البلدين ودفعها إلى مستوى استراتيجي؛ خاصة في المجال الاقتصادي والتبادل التجاري وفرص الاستثمار والتنمية البشرية والاجتماعية.

مكة المكرمة