أمير قطر يكرم المشاركين بحرب تحرير الكويت ومعركة الخفجي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/xmDnKj

كرّم أمير قطر، قائدَ القوات القطرية في حرب الخليج الثانية

Linkedin
whatsapp
الخميس، 11-02-2021 الساعة 22:47

شهد أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، "أوبريت الخدمة الوطنية" الذي تضمّن تكريم الضباط وصف الضباط والأفراد التابعين للقوات المسلحة القطرية المشاركين في حرب تحرير الكويت ومعركة تحرير الخفجي بمناسبة مرور 30 سنة عليها.

وحضر الأوبريت الذي أقيم بمسرح أكاديمية الخدمة الوطنية، اليوم الخميس، الشيخ خالد بن خليفة بن عبدالعزيز آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية وعدد من الوزراء وكبار القادة والمسؤولين بالقوات المسلحة القطرية.

وقال أمير قطر في منشور على حسابه بموقع "إنستغرام": "شهدتُ اليوم أوبريت الخدمة الوطنية، واستذكرنا فيه مرور 30 عاماً على معركة تحرير الخفجي، وتضحيات جنودنا البواسل الذين شاركوا في تجسيد معنى الأخوة والتضامن".

وكرَّم أمير قطر الشيخ تميم بن حمد، علي بن سعيد الخيارين قائد القوات القطرية التي شاركت في تحرير مدينة الخفجي بمنحه سيف تميم بن حمد آل ثاني العسكري؛ وذلك لدوره في معركة تحرير الخفجي.

وتنفيذاً لأمر أمير قطر، سيتم منح كل من شارك في حرب تحرير الكويت نوط العمليات العسكرية وعددهم 2995 عسكرياً،

كما سيُمنح كل من شارك في معركة تحرير الخفجي وعددهم 1450 عسكرياً، نوط الشجاعة الذي يُمنح لمن يقوم بأعمال تتصف بالبسالة أو التضحية أو الشجاعة.

وكانت معركة الخفجي أول معركة برية كبيرة في حرب الخليج الثانية، وشهدتها مدينة الخفجي السعودية وما حولها، في الفترة من 29 يناير إلى 1 فبراير 1991، حيث دافعت القوات المسلحة القطرية عن السعودية في ميادين المعارك العسكرية ضد القوات العراقية إبان نظام صدام حسين.

وفي الفترة ما بين 30 يناير و1 فبراير، حاولت مجموعتا دبابات قطرية وكتيبتان من الحرس الوطني السعودي السيطرة على المدينة بمساعدة من قوات التحالف والمدفعية الأمريكية. 

وبحلول 1 فبراير، استُعيدت المدينة بعدما قُتل 43 من جنود التحالف وجرح 52 آخرون، وبلغ عدد القتلى من الجيش العراقي ما بين 60 و300 قتيل، في حين أُسر 400 شخص.

وعلى الرغم من أن احتلال الخفجي كان في البداية انتصاراً دعائياً للحكومة العراقية حينها، فإن القوات القطرية والقوات السعودية استعادتاها بسرعة.

مكة المكرمة