أمين عام الناتو يهاتف أمير قطر حول تطورات الأزمة الأفغانية

ثمن جهود الدوحة بإجلاء أعضاء الحلف وعائلاتهم..
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/A4D23P

لقاء سابق بين أمير قطر وأمين عام الناتو (أرشيفية)

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 27-08-2021 الساعة 16:10
- ماذا جرى خلال اتصال أمين حلف الناتو بأمير قطر؟

استعرضا علاقات التعاون بين دولة قطر وحلف الناتو، وناقشا المستجدات الإقليمية والدولية.

- كم عدد الذين سهّلت قطر إجلاءهم من العاصمة الأفغانية كابل؟

أكثر من 40 ألف شخص.

أعرب  الأمين العام لـ"حلف شمال الأطلسي" (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، عن شكره لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لجهود الدوحة في عمليات إجلاء أعضاء حلف الناتو وعائلاتهم من أفغانستان.

جاء ذلك في اتصال هاتفي أجراه الأمين العام لحلف الناتو مع أمير قطر، اليوم الجمعة، بحسب ما أفاد الديوان الأميري القطري.

ووفق بيان الديوان الأميري فإن الجانبين استعرضا "علاقات التعاون بين دولة قطر وحلف الناتو، وسبل تعزيزها وتطويرها".

كما جرى خلال الاتصال "مناقشة أبرز المستجدات الإقليمية والدولية، وخصوصاً تطورات الأوضاع في أفغانستان".

وأعرب الأمين العام للناتو عن شكره لأمير قطر "على جهود دولة قطر في إجلاء أعضاء حلف الناتو وعائلاتهم من كابل، وأكد الجانبان أهمية الانتقال السلمي للسلطة بما يحقق مصالح الشعب الأفغاني".

وأمس الخميس، قالت وزارة الخارجية القطرية إن الدوحة سهّلت إجلاء ونقل أكثر من 40 ألف شخص من العاصمة الأفغانية كابل، خلال الأيام الماضية، وذلك بالتنسيق مع الدول المعنية والأطراف الموجودة في أفغانستان.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن معظم من تم إجلاؤهم نزلوا كضيوف على قطر، قبل أن ينقلوا إلى وجهاتهم النهائية، مشيرة إلى أن عمليات الإجلاء ستتواصل خلال الأيام القادمة.

وتأتي جهود الإجلاء "في سياق التزام دولة قطر تجاه الشعب الأفغاني وحقه في العيش بكرامة وأمان"، حسب البيان الذي أشار إلى أن عمليات الإجلاء شملت العائلات والنساء والأطفال والأقليات.

وتستضيف قطر حالياً عدداً كبيراً من الأشخاص الذين تم إجلاؤهم بشكل مؤقت، ومعظمهم من الطلبة والصحفيين، وعدد من العائلات.

وتعمل دولة قطر بالتنسيق مع جميع الأطراف المعنية على تسهيل عمليات الإغاثة والإجلاء بصفتها وسيطاً وشريكاً دولياً يُعتد به.

وقال البيان إن الدوحة تتابع التطورات في أفغانستان من كثب، وإنها لن تدخر جهداً في دعم الشعب الأفغاني من خلال الدبلوماسية والحوار والمشاريع التنموية لتحقيق الاستقرار والازدهار في أفغانستان.

وتأتي هذه التطورات بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية دون مقاومة، منتصف الشهر الجاري، بعد هروب الرئيس السابق أشرف غني إلى الإمارات.

مكة المكرمة