أنباء عن إعدام "داعش" لأحد الجنديّين الروسيّين بدير الزور

الجندي الروسي رومان زابولوتني

الجندي الروسي رومان زابولوتني

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-10-2017 الساعة 18:15


رجّح عضو برلمان مدينة روستوف الروسية، أناتولي كوتلياروف، أن يكون الجندي الروسي رومان زابولوتني، قد أعدم على يد تنظيم الدولة في مدينة دير الزور السورية.

وكان تنظيم الدولة بث الثلاثاء مقطعاً مصوراً للجندي الروسي الذي قال إنه وزميل له في قبضة تنظيم الدولة، غربي دير الزور.

وقال كوتلياروف في حديث لوكالة "إنترفاكس" الروسية، الخميس: "حصلت على معلومات من مصدر موثوق حول إعدامه في سوريا. أرجو ألَّا يكون ذلك صحيحاً، إلا أن هذا ما لدي الآن".

وأشار النائب الروسي إلى أنه التقى زابولوتني عدة مرات قبل أن ينتقل الأخير إلى سوريا في عام 2017.

وكان فيكتور فودولاتسكي، نائب رئيس لجنة شؤون رابطة الدول المستقلة في مجلس الدوما الروسي، صرح قبل يومين بأنه تعرف على واحد من شخصين ظهرا في شريط مصور نشره "داعش"، وزعم التنظيم أنهما جنديان روسيان أسيران.

اقرأ أيضاً :

"داعش" ينشر فيديو لأسيرين روسيّين.. وموسكو تنفي

يشار إلى أن رومان زابولوتني قال في المقطع المصور إنه من مواليد 1979، من منطقة آكساي بمقاطعة روستوف على الدون الروسية.

ونفت وزارة الدفاع الروسية، بعد ورود تقارير بهذا الشأن، اختطاف أي عسكري من القوات الروسية في سوريا.

وقالت الوزارة، في بيان نقلته "روسيا اليوم"، الثلاثاء: "لم تكن هناك أي حوادث مرتبطة باختطاف عسكريين روس، أو وقوع خسائر بشرية في دير الزور أو غيرها من مناطق سوريا".

وفي الـ24 من سبتمبر الفائت، نعت الوزارة الروسية الجنرال فاليري أسابوف، قائد اللواء الخامس في الجيش الروسي، وكبير المستشارين العسكريين الروس بسوريا، الذي قُتل في قصف قرب مدينة دير الزور؛ إثر قذيفة أطلقها التنظيم على مركز قيادة تابع لقوات الأسد.

وذكرت مواقع إخبارية أن وزارة الدفاع الروسية تحقق في "اختراقات وتسريبات" طالت خططها وعملياتها في سوريا، وتحدثت عن أن مقتل أسابوف، وحصار جنود روس بين ريفي حماة وإدلب، في 19 سبتمبر الماضي، حصلا بسبب تسريبات حول إحداثيات جغرافية.

واستعاد تنظيم الدولة مساحات واسعة غربي محافظة دير الزور من قوات النظام، ضمن معركة أطلقها الخميس، تحت اسم "غزوة أبو محمد العدناني"، كما سيطر على مدينة القريتين جنوبي حمص قبل أيام.

مكة المكرمة