أنصار دحلان يثيرون الشغب في بلجيكا.. ما القصة؟

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gBmmNK

الشرطة تدخلت وفضت الاشتباكات بين أنصار دحلان وعباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 25-11-2018 الساعة 09:29

أثار أنصار القيادي المفصول من حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) محمد دحلان، حالة من الشغب، خلال احتفال مركزي لإحياء ذكرى وفاة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات.

وأكدت مصادر فلسطينية مقيمة في بلجيكا، أن السفارة الفلسطينية في بروكسل دعت لحضور احتفال إحياء ذكرى عرفات، أمس السبت، وخلال الاحتفال بدأت عناصر مؤيدة لدحلان برفع هتافات ضد الرئيس الفلسطيني الحالي محمود عباس.

وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حدوث مشادات كلامية و تشابك بالأيدي بين الحضور، وتدخل الشرطة البلجيكية لفض الاشتباكات، و"الخليج أونلاين" يعتذر عن نشرها لما تحتويه من عبارات "بذيئة".

وبينت المصادر أن الشرطة عملت على تفريق عناصر حركة "فتح"  الذين حضروا بالآلاف للمشاركة في الاحتفال، منعاً لتطور الأحداث ووقوع عدد من الإصابات.

وانشق دحلان عن حركة فتح الأم بسبب خلافات حادة مع عباس، وكون تياراً جديداً أطلق عليه  "التيار الإصلاحي الديمقراطي" في قطاع غزة في 2016، وبدأ بإطلاق نشاطات في عدد من المناطق والدول باسم هذا التيار الذي يعتبره يمثل حركة "فتح".

وتسلم دحلان رئاسة جهاز الأمن الوقائي التابع للسلطة الفلسطينية في غزة قبل سيطرة "حماس" على القطاع في عام 2007، وبقي خارج فلسطين منذ عام 2010، حيث فصلته حركة "فتح"؛ بسبب اتّهامه بـ"التورّط في مؤامرة للإطاحة بالرئيس محمود عباس".

وحُكم على دحلان غيابياً بالسجن ثلاث سنوات وغرامة مالية باهظة، من قِبل محكمة مكافحة الفساد برام الله في ديسمبر عام 2016، بعد إدانته مع اثنين آخرين بسرقة أموال عامة، إلا أن دحلان قال في حينها إن المحاكمة سياسية نتيجة خصومته مع عباس، "وجاءت كمحاولة من الرئيس للتخلص من خصومه السياسيين"، بحسب قوله.

وجاءت هذه الإدانة بعد يومين من قرار الرئيس عباس رفع الحصانة النيابية عن خمسة من أعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني، من ضمنهم دحلان؛ تمهيداً للمحاكمة، ما أثار معارضة ائتلاف منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية.

مكة المكرمة