"أنقذوا مخيم الركبان".. مرض وبرد ينهشان أجساد السوريين

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gvY87N

أطلق أهالي مخيم الركبان آلاف الصرخات لإنقاذهم من الموت

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 27-01-2019 الساعة 08:45

أطلق ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي وسم "أنقِذوا مخيم الركبان"، لإيصال صوت آلاف السوريين النازحين على الحدود مع الأردن، والذين يعيشون أوضاعاً صعبة في فصل الشتاء. 

ويعيش في مخيم "الركبان" العشوائي، الذي يقع في المنطقة "المحرمة" بين البلدين على الحدود الشمالية الشرقية للأردن، والذي لا تديره جهة بعينها، ما يزيد على 60 ألف نازح سوري، ينتظرون السماح لهم بدخول الأراضي الأردنية.

ويعاني آلاف منهم أمراضاً تؤدي بالكثير من الأحيان إلى الموت، وعلى الرغم من أنها ليست خطيرة، فإن عدم توافر الأدوات الطبية والمراكز الصحية يُجْهِز على حياة المدنيين. 

وعبر الوسم، شارك ناشطون، منذ يوم الجمعة وحتى السبت، كثيراً من الصور والفيديوهات والنداءات والصرخات، للتحرك من أجل النازحين السوريين. 

وطالبوا الجهات الدولية المعنيّة، بفتح الطريق أمام النازحين ليخرجوا من المخيم، الذي لا تتوافر فيه مقومات الحياة الكافية. 

 

ويستمر حصار نظام بشار الأسد مخيم الركبان والنازحين في المنطقة المعروفة بـ"55"، بهدف إرغامهم على القبول بتسويات، في ظل وضع إنساني يفاقمه الجوع وسوء الأحوال الجوية وغياب أي مساعدات إنسانية.

ويفتقد النازحون في فصل الشتاء وسائل التدفئة، وهو ما يضطرهم إلى استخدام وسائل قديمة في الطهو والتدفئة، ويعرضهم لكثير من المخاطر.

وأغلق الأردن الحدود بوجه قاطني المخيم عقب تفجير تنظيم الدولة سيارة مفخّخة بمحيط "الركبان"، في 21 يونيو عام 2016؛ وهو ما أدّى إلى مقتل عدد من الجنود الأردنيين وإصابتهم، ودفع المملكة إلى إغلاق حدودها واعتبارها منطقة عسكرية، وأعلنت عمّان حينها أن "المخيّم بات مرتعاً لتنظيم الدولة".

مكة المكرمة