أنقرة ترفع من نبرتها وتهدد باستئناف عملية "نبع السلام"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/drxkPz

القوات التركية بدأت عمليتها بسوريا في 9 أكتوبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 19-10-2019 الساعة 16:59

هددت أنقرة، اليوم السبت، باستئناف العملية العسكرية التي أطلقتها في شمال شرقي سوريا إلى جانب فصائل سورية معارضة، في حال لم تلتزم المليشيات الكردية الاتفاق التركي-الأمريكي الأخير.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في تصريحات له بمدينة قيصري، اليوم السبت، إنه في حال لم ينجح الاتفاق مع الأمريكيين "سنواصل من حيث توقفنا عند انتهاء الـ120 ساعة".

وأضاف: إن بلاده "ستحطم المسلحين الأكراد في شمالي سوريا إذا لم ينسحبوا قبل انتهاء وقف إطلاق النار"، مشيراً إلى أن أنقرة "لن تتفاوض مع أي تنظيم إرهابي"، موضحاً في الوقت ذاته أنه أكد للرئيس الأمريكي دونالد ترامب "مواصلة عملياتنا إذا لم ينسحب الأكراد".

وفي موضوع متصل، قال أردوغان إنه سيبحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المناطق التي تنتشر فيها القوات السورية شمالي سوريا، خلال اجتماع، هذا الثلاثاء، مضيفاً: إنه في حال "لم نستطع التوصل لحل مع بوتين بشأن القوات السورية المنتشرة شمالي سوريا فسننفذ خططنا".

في السياق ذاته قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، اليوم، إن أنقرة مستعدة لاستئناف هجومها العسكري شمال شرقي سوريا إذا لم يتم تنفيذ الاتفاق مع واشنطن لوقف إطلاق النار بالكامل.

وصرَّح أكار قائلاً: "لقد أوقفنا العملية خمسة أيام (..) في هذا الوقت، سينسحب الإرهابيون من المنطقة الآمنة، وسيتم جمع أسلحتهم وتدمير الموقع".

كما أكد وزير الدفاع التركي أن قوات بلاده على أتم الاستعداد والجاهزية، مضيفاً أن الجنود الأتراك على استعداد للذهاب إلى أي مكان.

واليوم السبت، كان وقف إطلاق النار هشاً على طول الحدود السورية، حيث قالت "الدفاع" التركية إن عناصر "وحدات حماية الشعب" و"حزب العمال الكردستاني" قامت بـ14 خرقاً لاتفاق "المنطقة الآمنة" خلال آخر 36 ساعة، وسط "التزام كامل للقوات المسلحة التركية به".

والخميس الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن إلى اتفاق لتعليق عملية "نبع السلام" العسكرية، يقضي بأن تكون "المنطقة الآمنة" في الشمال السوري تحت سيطرة الجيش التركي، ورفع العقوبات عن أنقرة، وانسحاب القوات الكردية من المنطقة إلى عمق 32 كيلومتراً وجمع أسلحتهم الثقيلة.

وفي 9 أكتوبر الجاري، أطلق الجيش التركي عملية "نبع السلام" في منطقة شرقي نهر الفرات شمالي سوريا، "لتطهيرها من إرهابيي حزب العمال الكردستاني وعناصر تنظيم داعش"، إلى جانب إنشاء "منطقة آمنة" لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم بعد نزوح قسري وتغيير ديمغرافي.

مكة المكرمة