أنور مالك يلاحق حسن نصر الله كمجرم حرب.. والأخير يتوعد

الحقوقي الجزائري أنور مالك (أرشيف)

الحقوقي الجزائري أنور مالك (أرشيف)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 12-01-2016 الساعة 13:13


تسارعت الأمور منذ أن تناول الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله في آخر خطاب له مسألة مقتل ابنه، والتي نفى فيها صحة ما أورده الحقوقي الجزائري أنور مالك (بأن ابنه قتل في ملهى ليلي)، إذ أكد أنه "استشهد في ساحة المعركة".

كان لافتاً تناول نصر الله قضية "عائلية" في خطابه، إلا أن الأمر لم ينته هنا، فقد أفاد حساب على "تويتر" لشخص يصف نفسه بـ "منشق عن حزب الله"، ذكر فيه أن الحقوقي أنور مالك أصبح هدفاً لحزب الله وبأمر من الأمين العام للحزب.

الـ "منشق عن حزب الله" ذكر في نص تغريدته على موقع تويتر أن مليشيا "حزب الله" اللبناني أصدرت أمراً باستدراج الحقوقي الجزائري المدافع عن الثورة السورية أنور مالك، من أجل اختطافه وتصفيته.

وعلق مالك على هذه المعلومات قائلاً: "#نصرالله إن أمر بتصفيتي فقد كافأني من حيث لا يعلم، لأنه لم يعرف قيمة الشهادة لدى أصحاب القضايا العادلة ولم يتذوق طعمها، فحتى نجله شهادته مزيفة".

في الوقت ذاته؛ أعلن أنور مالك عزمه ملاحقة حسن نصر الله كمجرم حرب، وقال في مقالة له: "لقد تحرك "المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران" مع "الحملة العالمية ضد الإرهاب الإيراني" على المستوى الدولي من أجل محاكمة حسن نصر الله، وهذا الأمر ليس له أبعاده السياسية، بل هو حقوقي وقانوني بحت، فقد ثبت لدى هذه المنظمات الدولية ذات المصداقية والمهنية العالية أن حسن نصر الله يرتكب جرائم حرب وجرائم إبادة جماعية وجرائم ضد الإنسانية".

وأضاف: "لقد ثبت على حسن نصر الله زعيم تنظيم حزب الله ارتكابه لجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب وحتى جرائم الإبادة الجماعية، خصوصاً في مضايا، لهذا وجب أن تتم ملاحقته ومحاكمته دولياً، ما دامت الحكومة اللبنانية عاجزة تماماً أمام مليشياته التي تتمتّع بقوة عسكرية وصارت تهيمن على دولة لبنان هيمنة كاملة، وسيبقى أمام هذه الحكومة إما أن تعلن عجزها التام أمام مليشيات نصر الله الإرهابية أو تعلن رسمياً أن لبنان صار محتلاً من إيران عبر مليشيات "حزب الله" حتى ينطبق عليه قانون آخر، أو تتحمّل المسؤولية الجنائية بدورها من خلال شراكتها مع نصر الله والسكوت عن جرائم يرتكبها باسم الدولة اللبنانية".

وأشار إلى أن "مطلب توقيف حسن نصر الله ومحاكمته على تلك الجرائم التي اقترفتها مليشياته في سوريا سيظل قائماً ولن يسقط بالتقادم، ولا بأي اتفاقيات سياسية أو أمنية قد تحدث بين أطراف الصراع الدموي على التراب السوري، كما أن حملات التيئيس لن تثني المنظمات الحقوقية على العمل الدؤوب من أجل تحقيق العدالة لمئات الآلاف من الضحايا الأبرياء، سواء بمتابعة نصر الله والأسد أو حتى سادتهم في طهران وموسكو"، كما قال.

يأتي ذلك في وقت أعلن فيه أنور مالك بالتعاون مع حقوقيين عن تأسيس "المرصد الدولي لتوثيق وملاحقة جرائم إيران"، ومقره باريس؛ لغرض "رصد الانتهاكات الإيرانية" في الداخل الإيراني وبلدان أخرى يمتد إليها نفوذ هذا البلد.

وقال رئيس المرصد، أنور مالك، في تصريحات خاصة لـ "الخليج أونلاين": إن المرصد "حقوقي وقانوني، نجمع فيه كل الجرائم الإيرانية، تحديداً في السجون بسوريا والعراق واليمن ولبنان، حيث تصل مخالب إيران، كذلك نرصد الانتهاكات والجرائم الإيرانية في الداخل الإيراني، وأيضاً في الأحواز"، موضحاً أن العمل مبني على تتبع القضايا والأدلة وجمعها.

مكة المكرمة