أوامر تركية باعتقال 176 عسكرياً على صلة بـ"غولن"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/g2dyQM

تقول تركيا إن الإجراءات ضرورية للقضاء على شبكة غولن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 09-07-2019 الساعة 14:09

أعلن مكتب الادعاء العام في إسطنبول، اليوم الثلاثاء، أن السلطات الحكومية أمرت بالقبض على 176 عسكرياً للاشتباه في صلتهم بشبكة متهمة بتنفيذ محاولة الانقلاب الفاشلة، قبل ثلاث سنوات.

وذكر البيان أن من بين العسكريين الصادرة بحقهم أوامر اعتقال ضابطاً برتبة كولونيل، واثنين برتبة لفتنانت كولونيل، وخمسة برتبة ميجر، وسبعة برتبة كابتن، و100 برتبة لفتنانت، في عملية تشمل الجيش والقوات الجوية والبحرية، بحسب ما ذكرت صحيفة "سوزجو" المحلية.

وفي يونيو الماضي، أصدرت محكمة تركية أحكاماً نهائياً على 24 شخصاً بالسجن مدى الحياة، من ضمنهم قائد سلاح الجو السابق، ومستشار سابق للرئيس رجب طيب أردوغان.

وذكرت وكالة "الأناضول" أن قائد القوات الجوية السابق، أكين أوزتورك، ومساعد أردوغان السابق، علي يازجي، من بين المحكوم عليهم بالسجن المؤبد.

وصدر بحق 17 منهم 141 حكماً بالسجن المؤبد؛ لإدانتهم بـ"محاولة الإطاحة بالنظام الدستوري"، وقتل 139 شخصاً، و"محاولة اغتيال الرئيس".

وحوكم بالإجمال 224 شخصاً، بينهم نحو 20 جنرالاً سابقاً، في هذه المحاكمة، وهي من القضايا الرئيسة التي تناولت الانقلاب الفاشل، في يوليو 2016. ومن هؤلاء حوكم 176 وهم رهن الاحتجاز، و35 طلقاء، و13 غيابياً.

وفُصلت عن القضية ملفات 13 مدَّعى عليهم، من ضمنهم فتح الله غولن، الذي اتهمته أنقرة بأنه العقل المدبر للانقلاب الفاشل.

وخلال السنوات الثلاث التالية للانقلاب الفاشل، تقول وسائل إعلام غربية إن تركيا سجنت أكثر من 77 ألف شخص على ذمة التحقيق، وأوقفت عن العمل نحو 150 ألفاً من العاملين في الحكومة والجيش ومؤسسات أخرى، وبعد فترة أطلق سراح بعضهم وأعيد الكثير منهم إلى وظائفهم نظراً لثبوت براءتهم.

وتقول أنقرة إن الإجراءات الأمنية ضرورية لجسامة الخطر المحدق بتركيا، وتعهدت بالقضاء على شبكة غولن.

وأدت محاولة الانقلاب، التي وقعت في ليلة 15-16 يوليو 2016، إلى مقتل ما يقرب من 250 شخصاً، ليس من بينهم منفذو الانقلاب، إضافة إلى آلاف الجرحى.

وتتهم تركيا فتح الله غولن، المقيم في الولايات المتحدة منذ نحو 20 عاماً، بأنه العقل المدبر لمحاولة الانقلاب في 15 يوليو 2016، وتطالب أنقرة واشنطن بتسليمها غولن، الذي ينكر أي دور له.

مكة المكرمة