أوكرانيا: القصف الروسي دمر 60 ألف طن من الحبوب

الرابط المختصرhttps://khaleej.online/44VA85

عملية إخماد النيران في ميناء تشورنومورسك

Linkedin
whatsapp

ماذا قالت أوكرانيا؟

  • تعرض ميناء تشورنومورسك الأوكراني قرب أوديسا لقصف روسي.
  • القصف أدى إلى إتلاف 60 ألف طن من الحبوب.

ماذا قالت روسيا؟

المواقع التي ضربتها هي منشآت عسكرية.

أعلنت كييف، أمس الأربعاء، أن 60 ألف طن من الحبوب دمرت من جراء "استهداف متعمد" من قبل القوات الروسية لمواقع تصدير الحبوب الأوكرانية.

وقال وزير الزراعة الأوكراني، ميكولا سولسكي، إنّ 60 ألف طن من الحبوب المخصصة للتصدير والمخزنة في ميناء تشورنومورسك الأوكراني قرب أوديسا قد أُتلفت من جراء الضربات الروسية ليلاً.

وأوضح سولسكي، في بيان نشر على موقع وزارته: "سيلزم الأمر سنة على الأقل لإصلاح البنى التحتية المتضررة بالكامل في ميناء تشورنومورسك"، مشيراً إلى أن الحبوب التي أُتلفت كان يفترض أن تُرسل عبر ممر الحبوب قبل شهرين.

وأكدت الحكومة الأوكرانية أن القوات الروسية استهدفت أوديسا ومدناً أوكرانية أخرى بأكثر من 30 صاروخاً، في حين قالت موسكو إنها ضربت منشآت عسكرية ليلاً قرب الميناء.

وكانت وكالة "ريا نوفوستي" نقلت عن مصدر أن أوكرانيا طلبت من تركيا استئناف اتفاق تصدير الحبوب دون روسيا، في حين اعتبر الكرملين أن ذلك ينطوي على مخاطر.

وقال الكرملين إن الدول الأفريقية الأكثر فقراً لم تستفد من اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية، واستغلت أوكرانيا ممر الحبوب لأغراض عسكرية.

وانقضت صلاحية اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية الحيوي لتأمين الغذاء في العالم، مساء الاثنين، بعد ساعات على هجوم أوكراني ألحق أضراراً للمرة الثانية بجسر استراتيجي يربط روسيا بشبه جزيرة القرم التي ضمتها موسكو في العام 2014.

وسبق أن أعلنت موسكو رفضها تمديد الاتفاق الذي أُبرم في يوليو 2022 مع أوكرانيا برعاية الأمم المتحدة وتركيا، منددة بالعوائق الماثلة أمام تصدير المنتجات الزراعية الروسية.

وعلّق الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على القرار الروسي، مشدداً على أن "مئات ملايين الأشخاص يواجهون خطر الجوع" وأنهم "سيدفعون الثمن".