أول انتقاد "ضمني" لإيران من قبل المرجعية الشيعية في العراق

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/mNVbam

تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران داخل العراق

Linkedin
whatsapp
الجمعة، 10-01-2020 الساعة 15:45

انتقد المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني، اليوم الجمعة، ضعف السلطات العراقية في مواجهة انتهاكات السيادة الوطنية وجعله ساحة للنزاع، في إشارة إلى التوتر بين إيران وأمريكا.

وقال السيستاني في خطبة الجمعة التي ألقاها ممثله أحمد الصافي في مدينة كربلاء: إن "ما وقع في الأيام الأخيرة من اعتداءات خطيرة وانتهاكات متكررة للسيادة العراقية، مع ضعف ظاهر للسلطات المعنية في حماية البلد وأهله من تلك الاعتداءات والانتهاكات، جزء من تداعيات الأزمة (الداخلية) الراهنة".

وأردف بالقول: "إن استمرار الأزمة الداخلية، وإصرار الأطراف على مواقفها، من شأنه مفاقمة المشاكل في مختلف جوانبها، وأن يفسح المجال للآخرين بمزيد من التدخل في شؤون البلد وانتهاز الفرصة لتحقيق مطامعهم".

وطالب السيستاني الجميع بـ"وضع حل للأزمة الحالية؛ بالاستجابة لمتطلبات الإصلاح للخروج من الأزمة"، وفقاً لـ"الأناضول".

ودعا الأطراف المعنية إلى "الارتقاء لمستوى المسؤولية الوطنية، وألا يضيعوا فرصة التوصل إلى رؤية جامعة لمستقبل يكون العراق سيد نفسه يحكمه أبناؤه ولا دور للغرباء في قراراته".

ففي ظل أزمة داخلية تحول البلد، الأسبوع الماضي، إلى ساحة لهجمات متبادلة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

والأربعاء، شنت إيران قصفاً بصواريخ باليستية على قاعدتين عسكريتين تستضيفان جنوداً أمريكيين في الأنبار (غرب) وأربيل (شمال)، رداً على مقتل الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق "القدس"، بغارة أمريكية في بغداد، الجمعة.

ويعيش العراق أزمة سياسية من جراء احتجاجات شعبية غير مسبوقة مستمرة منذ مطلع أكتوبر الماضي تطالب برحيل الطبقة السياسية الحاكمة المتهمة بالفساد وجر البلاد إلى الحروب، وتحكم البلاد منذ إسقاط النظام السابق عام 2003.

وأجبر المحتجون حكومة عادل عبد المهدي على الاستقالة، مطلع ديسمبر، في وقتٍ يعيش العراق جموداً سياسياً وفراغاً دستورياً منذ انتهاء مهلة تكليف مرشح لتشكيل الحكومة الجديدة في 16 ديسمبر الماضي.

مكة المكرمة