أول تراجع كبير لقوات الأسد.. المعارضة تسيطر على سراقب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/NMAv7v

أردوغان أكّد أنه سيتم تحرير مواقع المراقبة التركية هذا الأسبوع

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 27-02-2020 الساعة 09:42

أعلنت قوات الجيش الوطني السوري المعارض، اليوم الخميس، استعادتها السيطرة على مدينة سراقب الاستراتيجية بريف إدلب شمال غرب سوريا.

وذكرت وكالة "رويترز" أن هذا يعد أول تراجع كبير لقوات نظام بشار الأسد في إطار هجماته الأخيرة المدعومة من روسيا، والذي حقق فيها مكاسب ميدانية سريعة.

وأمس الأربعاء، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان: إن "تركيا تعتزم طرد قوات النظام السوري إلى ما وراء مواقع المراقبة العسكرية التركية في منطقة إدلب بشمال غرب سوريا هذا الأسبوع".

وأضاف أردوغان، في كلمة أمام نواب حزب العدالة والتنمية الحاكم: "نعتزم تحرير مواقع المراقبة التابعة لنا من حصار النظام بحلول نهاية هذا الشهر بطريقة أو بأخرى".

وعقد مسؤولون أتراك وروس جولة ثالثة من المحادثات في أنقرة، يوم الأربعاء، تهدف إلى خفض التوتر في المنطقة، حيث أكّدت وكالة "الأناضول" التركية أن المحادثات ستستمر يوم الخميس أيضاً.

يشار إلى أن الجولات السابقة في أنقرة وموسكو لم تحقق تقدماً ملموساً على الأرض، وبقي النظام مستمراً في استهداف المدنيين.

من جانبها، ذكرت وكالة الإعلام الروسية، نقلاً عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية، أن الوزارة تتوقع نتائج إيجابية، لكن مسؤولاً تركيا لم يبد تفاؤله.

وقال المسؤول التركي لوكالة "رويترز": إنه "في الوقت الراهن الدبلوماسية العسكرية وحدها هي التي تُطبق وليس من الممكن حل المشكلة على الأرض بهذه الطريقة".

وأضاف أنه "من غير المرجح التوصل لنتائج واضحة قبل عقد قمة تركية روسية إيرانية مقررة يوم السادس من مارس المقبل".

واقتُرحت قمة قبل يوم من هذا الموعد بين روسيا وتركيا وفرنسا وألمانيا لكن موسكو لم تبد تقبلاً للفكرة.

بدورها، قالت وزارة الدفاع التركية في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس، إن جنديين تركيين قتلا وأصيب اثنان آخران في ضربة جوية استهدفت القوات التركية في إدلب، وكان 16 جندياً تركياً قد قُتلوا في المنطقة هذا الشهر.

وأردفت الوزارة أن الجيش التركي فتح النار على أهداف لنظام الأسد رداً على ذلك، مشيرة إلى أنها حيدت 114 من قوات الأسد.

وخلال الأسبوع الجاري، سيطرت قوات من الجيش الوطني السوري بدعم تركي على بلدة النيرب في ريف إدلب.

وفي الخامس من فبراير الماضي، أكد الرئيس أردوغان أن على قوات الأسد الانسحاب إلى ما وراء خطوط مواقع المراقبة التركية بحلول نهاية فبراير الجاري وإلا فستقوم تركيا بطردها.

وفي عام 2017، أبرمت تركيا مع روسيا وإيران اتفاقاً لخفض التصعيد بإدلب، ما سمح لها بنشر 12 موقعاً للمراقبة حولها، إلا أن العديد منها أصبح خلف الخطوط الأمامية لنظام الأسد.

وعلى الجانب الإنساني، نزح أكثر من مليون شخص من مناطق إدلب وريفها منذ ديسمبر الماضي، وسط الحملة العسكرية التي يشنها نظام الأسد مصحوباً بالطيران الروسي والتي خلفت مئات القتلى والجرحى.

وتخشى أنقرة من تزايد أعداد النازحين على حدودها الجنوبية مع سوريا، حيث يوجد 3.6 ملايين لاجئ في أراضيها، مؤكدة أنه لا يمكنها التعامل مع موجة جديدة من المهاجرين وأغلقت حدودها.

وتتقدم قوات النظام السوري مقتربة من مخيمات النازحين قرب الحدود التركية حيث يخشى النازحون أن يحاصروا وسط القتال، ما ينذر بكارثة وشيكة.

مكة المكرمة