أول تصعيد منذ "اتفاق الدوحة".. طالبان تتوعد واشنطن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/YNp5Jm

تسيطر طالبان على مناطق واسعة في أفغانستان

Linkedin
whatsapp
السبت، 24-07-2021 الساعة 09:11

- ما سبب تهديد "طالبان" لواشنطن؟

لشنِّها غارات جوية على مناطق في أفغانستان.

- ماذا قالت "طالبان" عن الهجوم؟

انتهاك واضح للاتفاقية الموقعة، وستكون له عواقب.

هددت حركة "طالبان" الأفغانية الولايات المتحدة بـ"عواقب" بعد الغارات الجوية التي نفذها الجيش الأمريكي لدعم القوات الأفغانية التي تحارب الحركة في ولاية قندهار، وهو أول هجوم تنفذه الولايات المتحدة مستهدفةً "طالبان" بعد "اتفاق الدوحة" الذي أسفر عن انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان.

وقالت الحركة في بيان، الجمعة: "لقد شنت قوات الاحتلال الأمريكية، الليلة الماضية، غارات جوية على إقليم قندهار وأجزاء من إقليم هلمند في أفغانستان".

وأضافت: إن الغارات أسفرت عن "مقتل وإصابة مدنيين وبعض المجاهدين. هذا انتهاك واضح للاتفاقية الموقعة، وستكون له عواقب".

وكان المتحدث باسم "البنتاغون"، جون كيربي، أكد أول من أمس الخميس، أن الطائرات الأمريكية نفذت الغارات، لكنه امتنع عن تحديد المناطق التي وجهت الضربات إليها.

وقال كيربي: "خلال الأيام الماضية قمنا بدعم القوات المسلحة الوطنية الأفغانية من خلال ضربات جوية، لكنني لن أكشف عن التفاصيل الفنية بشأن الضربات".

وهذه هي أول ضربات أمريكية بأفغانستان منذ ترك قائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال سكوت ميلر، مهامه الأسبوع الماضي، وتولي قائد القيادة المركزية "سينتكوم"، فرانك ماكينزي، تلك المهام.

كما تعتبر الهجمات الأمريكية هي الأولى بعد "اتفاق الدوحة" المبرم أواخر فبراير 2020، بين واشنطن وحركة "طالبان"، والذي نتج عنه انسحاب القوات الأمريكية من أفغانستان الذي بدأ أول مايو الماضي؛ لإنهاء أطول حرب أمريكية.

وتؤكد حركة طالبان التزامها بإنهاء الصراع في البلاد من خلال الحوار، على الرغم من تصعيد هجماتها الأخيرة ضد القوات الحكومية، وسيطرتها على أماكن جديدة، تزامناً مع الانسحاب الأمريكي.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"؛ لارتباطها آنذاك بتنظيم القاعدة الذي تبنَّى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

واستضافت الدوحة المفاوضات الأفغانية التي انطلقت في سبتمبر الماضي، ولكنها لم تُحدث اختراقاً يُذكر، في ظل الخلافات بين الفرقاء الأفغان (الحكومة وطالبان).

مكة المكرمة