أول تعليق من قطر على مؤتمر المنامة الاقتصادي

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L95EEy

قطر: معالجة قضايا المنطقة تتطلب توفر الظروف السياسية الملائمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 25-05-2019 الساعة 09:26

أكدت دولة قطر، الجمعة، أن معالجة قضايا المنطقة تتطلب توفر الظروف السياسية الملائمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

جاء ذلك في بيان صدر عن وزارة الخارجية القطرية، في أول تعليق على مؤتمر المنامة الذي دعت واشنطن إلى عقده، في يونيو المقبل، كأول ملامح "صفقة القرن".

وقالت قطر إنها تابعت الدعوة الأمريكية لعقد ورشة عمل حول الأوضاع الاستثمارية والاقتصادية في المنطقة، المزمع عقدها في المنامة الشهر المقبل.

وأكدت: إن "هناك تحديات اقتصادية واستثمارية جمّة يرتبط بعضها بمشكلات هيكلية في البنية الاقتصادية والمؤسسية والظروف الجيوسياسية الإقليمية والدولية".

وتابعت: "لذا فإن المعالجة الناجعة للتحديات تتطلب صدق النوايا وتكاتف الجهود من اللاعبين الإقليميين والدوليين، وأن تتوفر الظروف السياسية الملائمة لتحقيق الازدهار الاقتصادي".

وشددت قطر على أنه "لن تتوفر هذه الظروف دون توفر حلول سياسية عادلة لقضايا شعوب المنطقة، وعلى رأسها القضية الفلسطينية".

وجددت تأكيد أن ذلك يكون "وفق إطار يرتضيه الشعب الفلسطيني؛ يقوم على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وإقامة دولة ذات سيادة كاملة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، إضافة إلى حق العودة للاجئين وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وأكدت أنها "لن تدّخر جهداً يمكن أن يُسهم في معالجة كافة التحديات التي تواجهها المنطقة العربية ككلّ، مع الحفاظ على مواقفها المبدئية الثابتة، وما يحقق مصلحة الشعوب العليا".

ودعت الولايات المتحدة، في 20 مايو الجاري، إلى عقد مؤتمر دولي في البحرين، تحت شعار "تشجيع الاستثمار بالأراضي الفلسطينية"، ضمن "صفقة القرن" التي تعد واشنطن عدتها لإعلانها مباشرة بعد شهر رمضان.

ورفضت السلطة الفلسطينية دعوة واشنطن فوراً بعد الإعلان عنها، واعتبرت أن من يحضر من الفلسطينيين إلى المؤتمر متعاون مع الولايات المتحدة و"إسرائيل".

ويواجه المؤتمر رفضاً واسعاً من قبل رجال الأعمال الفلسطينيين داخلياً وخارجياً، رغم توجيه الولايات المتحدة الدعوات لهم لحضور المؤتمر.

وأعلنت الإمارات والسعودية، اللتان تفرضان حصاراً منذ عامين على قطر، دعمهما للمؤتمر من خلال مشاركة رسمية واسعة.

مكة المكرمة