أول رد تركي على نشر رسالة ترامب لأردوغان: أُلقيت في القمامة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/x8zRrm

أردوغان لم يلق بالاً لرسالة ترامب

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 17-10-2019 الساعة 13:58

علّق مصدر دبلوماسي تركي على الرسالة التي نشرتها وسائل الإعلام الأمريكية، وتضمنت كلاماً ثقيلاً من الرئيس دونالد ترامب لنظيره التركي رجب طيب أردوغان، حول عملية "نبع السلام" شمال سوريا.

وقال المصدر التركي، الخميس، إن "الرئيس التركي ألقى برسالة نظيره الأمريكي بشأن العملية العسكرية في سوريا في سلة القمامة".

ونقلت قناة "سي إن إن تورك"، عن المصدر قوله إن أردوغان "لم يلق بالاً للرسالة، وتم رفضها، وكان الرد عليها بالإعلان عن بدء العملية العسكرية".

ونقل الكاتب والصحفي التركي في جريدة "حرييت" المعارضة أحمد هاكان، عن مسؤول حكومي لم يسمه القول: إن "الرئيس التركي رفض الوساطة مع قوات سوريا الديمقراطية وألقى برسالة ترامب في القمامة"، بحسب ما ترجم موقع "عربي 21".

وبحسب هاكان، أضاف المسؤول الحكومي: إن "مايك بنس نائب الرئيس الأمريكي سيغادر أنقرة على الأغلب خالي الوفاض بعد لقائه بالرئيس التركي"، في إشارة إلى اللقاء المزمع عقده الخميس في أنقرة.

ونشر البيت الأبيض، يوم الأربعاء، الرسالة التي أرسلها ترامب لأردوغان في التاسع من أكتوبر (موعد بدء العملية التركية) وسط محاولات الرئيس الأمريكي لاحتواء الخسائر السياسية التي أعقبت قراره بسحب القوات الأمريكية من شمال سوريا؛ الذي مهد الطريق أمام هجوم تركيا على حلفاء واشنطن السابقين في تلك المنطقة.

ويقول ترامب في الرسالة: "فلنتوصل إلى اتفاق جيد!.. أنت لا تريد أن تكون مسؤولاً عن ذبح آلاف الأشخاص وأنا لا أريد أن أكون مسؤولاً عن تدمير الاقتصاد التركي، وسأفعل ذلك".

ويضيف ترامب في الرسالة: "عملت جاهداً على حل بعض مشاكلك. لا تخذل العالم. يمكنك إبرام اتفاق عظيم".

وقال: سينظر إليك التاريخ باستحسان إذا قمت بذلك بالطريقة الصحيحة والإنسانية. وسينظر إليك إلى الأبد على أنك شيطان إذا لم تحدث أمور جيدة. لا تكن متصلباً. لا تكن أحمق!".

ورغم الضغط الدولي الذي تتعرض له تركيا الذي يدعوها إلى التراجع ووقف العملية العسكرية، خصوصاً من قبل واشنطن والاتحاد الأوروبي، أكدت أنقرة عزمها على مواصلة "نبع السلام" ضد الوحدات الكردية في تلك المناطق حتى تحقيق أهدافها المتمثلة في القضاء على التهديد الحدودي لأمنها القومي، وإنشاء منطقة آمنة للاجئين السوريين.

مكة المكرمة