أول قمة عربية أوروبية تنطلق في مصر وسط غيابات وانتقادات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LKZvPA

سبق القمة دعوات بمقاطعتها

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 24-02-2019 الساعة 19:40

انطلقت، مساء اليوم الأحد، أول قمة عربية أوروبية في مدينة شرم الشيخ المصرية، وسط إدانات دولية واسعة النطاق لتنفيذ القاهرة إعدامات متتالية بحق معارضين، وغياب عدد كبير من الزعماء والرؤساء.

ويغيب نصف قادة وزعماء الدول العربية، حيث سيكون التمثيل العربي موزعاً بين 11 مسؤولاً على مستوى القادة والرؤساء، و10 على مستوى أقل من ذلك، وفق ما ذكرت وكالة "الأناضول" التركية.

ومن أبرز المشاركين من القادة الأوروبيين: رئيسة وزراء بريطانيا، تيريزا ماي، بخلاف دونالد توسك، رئيس المجلس الأوروبي، وفيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد، في حين يغيب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، دون أسباب معلنة.

وستركز القمة، وفق بيان سابق للخارجية المصرية، على عدد من القضايا، أبرزها "مخاطر الإرهاب"، في ظل استمرار الانتقادات والإدانات الدولية على أثر تنفيذ أحكام الإعدام في مصر بحق 15 معارضاً سياساً الأسبوع الماضي.

وواجه القادة الأوروبيون بصمت رسمي تام تنفيذ إعدامات بمصر ضد معارضين، في فبراير الجاري، كما تجاهلوا الدعوات الحقوقية لهم بعدم المشاركة في القمة، وهو ما انتقدته تركيا أمس.

وسبق القمة دعوات من معارضين وحقوقيين مصريين لقادة أوروبا إلى مقاطعة القمة، على خلفية الإعدامات التي نفذتها السلطات المصرية.

وفي مقابلة مع محطتي "Kanal D" و"CNN TURK" التلفزيونيتين المحليتين، وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإعدامات بأنها "جريمة ضد الانسانية"، متسائلاً: "أين الغرب من هذا؟ هل تسمعون صوت الغرب؟ وهل فعل أي شيء حيال هذا الأمر؟".

كما حثت مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان، السلطات المصرية على وقف جميع عمليات الإعدام؛ وإجراء استعراض لجميع الحالات المعلقة التي تنطوي على عقوبة الإعدام، وفقاً للالتزامات الدولية في مجال حقوق الإنسان.

ومنذ 7 مارس 2015 وحتى 20 فبراير 2019، نفذت السلطات 42 حكماً بالإعدام دون إعلان مسبق للتنفيذ، أو إصدار الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمراً بالعفو، أو إبدال العقوبة وفق صلاحياته.

مكة المكرمة