أول موقف سعودي من دعم الإمارات للانفصاليين في اليمن

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/L3BDR9

قوات انفصالية مدعومة إماراتياً سيطرت على العاصمة المؤقتة عدن

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-09-2019 الساعة 22:27

في تصاعد جديد للتوتر بين الرياض وأبوظبي؛ على خلفية دعم الأخيرة للانفصاليين في عدن، أصدرت السعودية أول بيان رسمي هاجمت به التحرك الإماراتي الداعم لقوات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ونشرت وكالة الأنباء الرسمية "واس" بياناً، مساء الخميس، تضمن طلباً سعودياً بإعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية في عدن إلى الحكومة اليمنية الشرعية.

ورفضت المملكة، بحسب البيان، "التصعيد الأخير في عدن، ولمسار الأحداث وآثارها، ولعدم الاستجابة لنداء وقف التصعيد والتوجه نحو الحوار".

وأشار البيان إلى أن "المملكة تتابع التطورات الأخيرة في عدن وتأسف لنشوب الفتنة بين الأشقاء في اليمن، وتشدد على أن أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن تعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة".

وأكدت المملكة ضرورة "الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار، وأي انتهاكات أو ممارسات تمس بحياة الشعب اليمني الشقيق".

وشددت على أنها "لن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى المليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي داعش والقاعدة".

وكانت الحكومة اليمنية طالبت الإمارات بالكف عن دعم المجلس الانتقالي الجنوبي بالسلاح، بعد أن اتهمتها بدعم انقلابه على الحكومة الشرعية جنوبي البلاد، في 10 أغسطس الماضي، وهدد وزير الداخلية اليمني بدخول عدن "بالسلم أو الحرب".

وكان الطيران الحربي الإماراتي، ضمن التحالف السعودي الإماراتي، قصف وحدات من الجيش الوطني الحكومي، في 29 أغسطس الماضي، بمنطقة أبين ونقطة العلم؛ المدخل الشرقي لمدينة عدن، مخلفاً 300 قتيل وعشرات الجرحى، حسب بيان وزارتي الدفاع والخارجية اليمنية، ما أثار غضب الحكومة.

وتشهد العلاقات السعودية - الإماراتية خلافات غير مسبوقة، في ظل دعم أبوظبي للانفصاليين للسيطرة على جنوب اليمن، حيث انعكس ذلك بوضوح على مغردي البلدين في منصات التواصل الاجتماعي خلال الأسابيع الماضية.

وقبل يومين، هاجم رئيس لجنة العلاقات العامة السعودية - الأمريكية، سلمان الأنصاري، الإمارات، معتبراً أنها "تستغفل" الرياض بحجة "الإخوان"، "لأطماع توسعية" في المنطقة.

وكانت الخلافات قد بدأت بين الرياض وأبوظبي بُعيد إعلان الأخيرة انسحابها جزئياً، في يوليو الماضي، من التحالف الذي تقوده السعودية والداعم للحكومة اليمنية الشرعية.

مكة المكرمة