"أيقونة حلب" تنجو من الحصار لتحتضنها المعارضة السورية

يتابع الحساب الذي أنشأته الطفلة بمساعدة والدتها 320 ألف شخص

يتابع الحساب الذي أنشأته الطفلة بمساعدة والدتها 320 ألف شخص

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 19-12-2016 الساعة 12:55


وصلت الطفلة السورية بانا العابد التي باتت تعرف باسم "الأيقونة الحلبية" إلى مناطق سيطرة المعارضة شمالي سوريا، بعد خروجها على متن حافلات أجلت، الاثنين، مدنيين من أحياء حلب المحاصرة، بموجب اتفاق بين المعارضة السورية والنظام مدعوماً بمجموعات موالية له، برعاية روسية تركية.

15608713_366494737041015_48741842_o

ونالت "الأيقونة الحلبية" شهرة طيلة حصار مدينة حلب، بما كانت تنشره على حسابها الشخصي بموقع التواصل الاجتماعي "تويتر"، من رسائل تطالب فيها بنصرة المحاصرين ومد يد العون لهم، ووقف المجازر بحقهم.

ويتابع الحساب الذي أنشأته الطفلة بمساعدة والدتها فاطمة، 320 ألف شخص، تمكنوا من خلال ما ينشر فيه من متابعة كل ما يجري بحلب من عمليات قصف وقتل للمدنيين.

اقرأ أيضاً :

57 صحفياً قُتلوا في 2016 بالعالم بينهم 19 في سوريا

وأفادت مصادر للأناضول أن بانا وصلت إلى ريف حلب الغربي ضمن القوافل التي وصلت اليوم، وانتقلت بعدها إلى ريف إدلب بالقرب من الحدود التركية برفقة والديها.

15608735_366489510374871_812150599_o

وكانت والدة بانا ناشدت وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، عبر رسالة على "تويتر"، إخراجهم من حلب المحاصرة، فجاء رد الوزير متعهداً بإخراجهم وجميع المحاصرين إلى مناطق آمنة.

وبدأت مجدداً في وقت متأخر من ليلة الأحد عملية إخلاء أحياء حلب المحاصرة بعد توقفها أكثر من يوم؛ من جراء عرقلتها من قبل المجموعات الإرهابية الأجنبية الموالية للنظام.

وتم التوصل، الأحد، إلى اتفاق ينص على خروج المحاصرين من حلب ومرضى وجرحى من مدينة الزبداني وبلدة مضايا الخاضعتين لسيطرة المعارضة، مقابل خروج نحو 4000 مريض وجريح من بلدتي الفوعة وكفريا اللتين تحاصرهما فصائل المعارضة شمالي سوريا.

ويسيطر عناصر من حزب الله اللبناني ومن الحرس الثوري الإيراني على بلدتي الفوعة وكفريا اللتين يقطنهما نحو 15 ألف شخص.

ورغم حصار المعارضة للبلدتين إلا أن نظام الأسد يرسل المساعدات لسكانهما جواً بشكل مكثف.

وكان الجنرال الإيراني سيد جواد طالب عدة مرات عبر الروس بفك الحصار عن الفوعة وكفريا، إلا أن المعارضة رفضت تلك المطالب، مؤكدين أن سكان البلدتين يتلقون مساعدات كافية، وأن وضعهم لا يُقاس بوضع سكان أحياء شرقي حلب المحاصرة من قبل قوات النظام.

وتفرض قوات النظام حصاراً على 18 منطقة مؤيدة للمعارضة التي تقول إنها لو فكت الحصار عن الفوعة وكفريا فإن الأولى "سترتكب مجازر بحق سكان المناطق المعارضة".

مكة المكرمة