إثيوبيا: دول شرق أوسطية تدعمنا في قضية نهر النيل

أعلنت نجاح استراتيجيتها في التعامل الخارجي
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/G5KzDm

دول الشرق الأوسط تفيدنا حالياً مع مصر بشأن النيل

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 25-03-2019 الساعة 17:35

قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد علي، اليوم الاثنين، إنّ استخدام القوة الناعمة كأداة للسياسة الخارجية يعد جزءاً من الاستراتيجية في العلاقة مع دول الشرق الأوسط.

جاء ذلك رداً على سؤال طُرح من قبل أكاديميين أبدوا تخوفهم من أنّ تطور العلاقات مع دول الشرق الأوسط سيكون له تأثير على استقرار البلاد، بحسب الوكالة الإثيوبية للأنباء.

وأضاف رئيس الوزراء: "سابقاً كانت دول الشرق الأوسط تتبع سياسةً تقصي إثيوبيا وتقرب الآخرين، رغم أننا كنا نتقارب معها على الوجه المطلوب، فحين كنا نتشاور مع مصر في قضية النيل كانت دول الشرق الأوسط تتخذ موقفاً داعماً لمصر بغير أن تستمع إلى موقف إثيوبيا، ولكن في الوقت الحاضر أصبحت هذه الدول تستمع إلى موقف إثيوبيا، وهذا بالنسبة لنا نجاح كبير في الحقل الدبلوماسي".

وأردف: "دول الشرق الأوسط تفيدنا حالياً في قضايانا مع مصر حول النيل".

وفي 2 أبريل 2011، أطلقت إثيوبيا مشروع "سد النهضة" الذي يجري تشييده بإقليم "بني شنقول ـ جمز"، على بعد أكثر من 980 كم عن أديس أبابا، ووعدت بإنهائه في 5 سنوات، قبل أن تقر لاحقاً بتأخر أعمال البناء في السد.

وكشفت الوكالة أنّ تأخر البناء جاء بسبب "تغييرات في التصميم"، ما أدى إلى تأخير الأعمال الكهروميكانيكية.

وفي سياق متصل ذكرت إذاعة "فانا" الإثيوبية أن أديس أبابا تجري حالياً مناقشات مع خبراء فنيين ومسؤولين إثيوبيين، حول السد لتقييم وضع المشروع خلال الفترة الماضية.

وسيكون السد، الذي يولّد 6.45 ميغاوات على نهر النيل، أكبر محطة للطاقة الكهرومائية في أفريقيا، وسابع أكبر سد في العالم عند اكتماله.

وفي نوفمبر الماضي أعلنت مصر أن محادثات ستجرى مع إثيوبيا في غضون أسبوعين لتسوية الخلافات المتبقية بشأن سد النهضة، التي ترى القاهرة أنه "يهدد" مواردها المائية.

كما عقدت مصر وإثيوبيا والسودان سلسلة اجتماعات حول السد دون التوصل إلى اتفاق، رغم تحقيق بعض التقدم.

وتخشى القاهرة أن يقلّص المشروع من المياه التي تصل إليها من هضبة الحبشة عبر السودان، في حين تقول أديس أبابا إن "المشروع لن يكون له هذا الأثر".

مكة المكرمة