إجلاء مقاتلي "النصرة" من الغوطة ودخول المساعدات إليها

الأمم المتحدة أعلنت وصول مساعداتها الإنسانية إلى الغوطة الشرقية

الأمم المتحدة أعلنت وصول مساعداتها الإنسانية إلى الغوطة الشرقية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 10-03-2018 الساعة 10:11


قالت جماعة جيش الإسلام السورية المعارضة، مساء أمس (الجمعة)، إنها وافقت على إجلاء مقاتلي جبهة النصرة، المحتجزين لديها في منطقة الغوطة الشرقية المحاصرة، إلى محافظة إدلب التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

وقالت جماعة جيش الإسلام، إحدى الفصائل الرئيسة بالمنطقة، في بيان على "تويتر"، إن قرارها جاء بالتشاور مع الأمم المتحدة وعدد من الأطراف الدولية وممثلي المجتمع المدني من الغوطة الشرقية.

وأضاف البيان الصادر عن قيادة الجماعة: "بعد لقائنا اليوم مع الوفد الذي دخل إلى الغوطة برفقة القافلة الإغاثية، فقد تم الاتفاق على إجلاء الدفعة الأولى من عناصرهم الموجودين في سجون (جيش الإسلام)، والذين تم اعتقالهم خلال العملية الأمنية التي أطلقها (جيش الإسلام) في 28 أبريل 2017".

شاهد أيضاً:

بالأرقام.. كم أنفق الدبّ الروسي لمنع سقوط بشار الأسد؟

- دخول المساعدات

وبالتوازي مع ذلك، أعلنت الأمم المتحدة أنها تمكنت من الوصول إلى بلدة دوما، بالغوطة الشرقية المحاصرة، لتسليم المساعدات الإنسانية التي أخفقت، الاثنين الماضي، في إيصالها للمدنيين المحاصرين.

جاء ذلك في تصريح للمتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، استيفان دوغريك، للصحفيين بمقر المنظمة الدولية في نيويورك.

وقال دوغريك: "تمكنا، اليوم (الجمعة)، مع شركائنا؛ اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر العربي السوري، من الوصول إلى دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، لتقديم المساعدات الغذائية المتبقية، التي لم تتمكن القافلة السابقة من تفريغها الاثنين الماضي".

وأضاف قائلاً: "سمحوا لنا (النظام السوري) باستكمال تسليم الأغذية التي كان مخططاً لها مسبقاً أن تصل إلى 27 ألفاً و500 شخص في دوما، إلى جانب المواد الصحية والغذائية".

واستدرك دوغريك: "وفي حين كانت القافلة في طريقها، وقع القصف بالقرب منها، على الرغم من تأكيدات السلامة السابقة من جميع الأطراف".

ولفت إلى أن "الأمم المتحدة ما زالت في انتظار ﻋﻤﻠﻴﺔ اﻟﺘﺴﻠيم إﻟﻰ ﺠﻤﻴﻊ اﻟﺴكان، اﻟﺒﺎﻟﻎ ﻋددهم 70 ألف ﺷخص، اﻟتي وافقت عليها اﻟﺴﻠطﺎت اﻟسورﻳﺔ ﻓﻲ اﻟبداﻳﺔ".

- إدانة فرنسية

من جهتها، أدانت وزارة الخارجية الفرنسية، الجمعة، ارتفاع وتيرة الهجمات على الغوطة الشرقية قرب العاصمة السورية دمشق.

وأشار بيان صادر عن الوزارة، إلى استهداف مركز صحي تدعمه فرنسا بالقرب من مدينة دوما، بالغوطة الشرقية، في هجمات، مساء الخميس الماضي.

وشدد البيان على أن النظام السوري وحلفاءه، زادوا من أنشطتهم العسكرية ضد الغوطة الشرقية، على الرغم من قرار مجلس الأمن الدولي بوقف إطلاق النار.

ولفت إلى أن الهجمات التي نفّذها النظام السوري منذ 18 فبراير الماضي، تسببت في مقتل أكثر من 800 مدني.

وأضاف أنه "يتم استهداف المؤسسات الصحية وموظفيها، بشكل ممنهج، في هذه الهجمات".

وتابع: "لقد دُمّر مركز صحي يلقى دعماً من فرنسا بالقرب من دوما، بالكامل تقريباً، في عمليات قصف البارحة".

وأوضح البيان أن سكان الغوطة الشرقية، المحاصرة منذ 2013، في حاجة ماسة للمساعدات الإنسانية، داعياً روسيا إلى التدخل من أجل توفير الظروف لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، وتحقيق وقف إطلاق النار، والتزام النظام السوري بالقوانين الدولية.

وقبل نحو أسبوع، بدأت قوات النظام السوري، بمساندة جوية روسية، هجوماً برياً، في مسعى لشطر الغوطة إلى قسمين، وتمكنت من السيطرة على عدد من المزارع والبلدات شرقي المناطق الخاضعة للمعارضة.

وتشن قوات النظام وحلفاؤها، منذ 19 فبراير الماضي، حملة قصف -هي الأعنف من نوعها- على مدن وبلدات الغوطة الشرقية، ذهب ضحيتها أكثر من 650 مدنياً، واستُخدمت خلالها الغازات السامة، بحسب الدفاع المدني.

مكة المكرمة