إجلاء موظفين أمميين من السودان.. وواشنطن تدين القمع

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQ1yrD

دعت واشنطن الجيش إلى "نبذ العنف"

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 06-06-2019 الساعة 10:35

أعلنت الأمم المتحدة أنها ستنقل بعض موظفيها في السودان إلى الخارج مؤقتاً بسبب الوضع الأمني في البلاد، في حين دانت واشنطن العنف ضد المدنيين هناك.

وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، مساء الأربعاء: "ما نقوم به هو نقل مؤقت لبعض الموظفين من السودان، سيبقى بعضهم للقيام بالمهام الحيوية ولكن يجري نقل البعض مؤقتاً بسبب الوضع الأمني".

وأشار إلى أن "الموظفين الذي يجري نقلهم مدنيون، وأنه لا أحد من الأفراد الذين يرتدون الزي الرسمي للأمم المتحدة سيغادر السودان".

ويأتي قرار الأمم المتحدة بعد أن شنت قوات أمنية هجوماً مميتاً يوم الاثنين الماضي، على مقر اعتصام المحتجين في الخرطوم والذي أسفر عن مقتل 108 أشخاص.

وتشمل أنشطة الأمم المتحدة في السودان التعاون التنموي والمساعدات الإنسانية، وعمليات حفظ السلام التي تقوم بها بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) المنتشرة منذ العام 2007.

إدانة أمريكية

بدورها دانت واشنطن الهجمات الأخيرة على المحتجين في السودان، داعية الجيش إلى "نبذ العنف".

وصرحت مورغان أورتاغوس، المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، في بيان لها مساء الأربعاء، أن "الولايات المتحدة تدين الهجمات الأخيرة على المحتجين في السودان". وجددت واشنطن رغبتها في عملية انتقال تقودها حكومة مدنية، بهدف إجراء انتخابات في "موعد مناسب".

وأضافت أورتاغوس: إن "مسؤولين كباراً بوزارة الخارجية يجرون الآن محادثات مع مسؤولين في المنطقة، ونحن نرحب بالبيانات الأخيرة الصادرة عن الاتحاد الأفريقي ومصر والسعودية، والتي تدعو إلى الامتناع عن العنف وإلى استئناف الحوار".

ودعت الولايات المتحدة مواطنيها في السودان إلى توخي "الحذر الشديد" والاستعداد لمغادرة البلاد، وكانت قد حذرت مواطنيها في أبريل من السفر غير الضروري إلى السودان، وأمرت بمغادرة جميع موظفي سفارتها غير الأساسيين.

وفي بيان آخر قالت الخارجية الأمريكية، اليوم الخميس، إن السفارة مغلقة أمام الجمهور وإن المواطنين الأمريكيين الذين ما زالوا موجودين هناك يجب أن "يضعوا خططاً لمغادرة السودان على الفور".

وكان الجيش قد أطاح في أبريل الماضي بالرئيس السوداني السابق عمر البشير بعد أشهر من المظاهرات ضد حكمه، لكن إصرار المجلس العسكري الحاكم على عدم تسليم السلطة للقوى المدنية حتى انتقال البلاد إلى الديمقراطية أدى لتفجر أسوأ موجة عنف منذ الإطاحة بالبشير.

مكة المكرمة