إحباط مشروع أمريكي بمجلس الأمن حول فنزويلا.. وبومبيو غاضب

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GXE3kN

موسكو: واشنطن دعت مجلس الأمن للانعقاد لزعزعة الوضع في فنزويلا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 26-01-2019 الساعة 20:43

عطلت روسيا والصين، اليوم السبت، مشروع إعلان لمجلس الأمن الدولي اقترحته الولايات المتحدة، يهدف إلى تقديم "دعم كامل" للبرلمان الفنزويلي بقيادة المعارض خوان غوايدو الذي أعلن نفسه رئيساً للبلاد الأربعاء الماضي.

وبحسب ما أفاد دبلوماسيون، فقد نص مشروع القرار على إلزام البرلمان الفنزويلي بإعادة الديمقراطية ودولة القانون، مع الإشارة إلى عدم شرعية الانتخابات الأخيرة في فنزويلا، والتنديد بلجوء قوات الأمن إلى القوة ضد المتظاهرين.

وقال مصدر دبلوماسي: إن "مشروع الإعلان تم دفنه من قبل روسيا والصين"، في حين طلب مشروع قرار روسي إجراء حوار سياسي في فنزويلا؛ الأمر الذي اعتبرته واشنطن "غير مقبول".

وخلال جلسة طارئة لمجلس الأمن بشأن التطورات في فنزويلا، دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية روزماري ديكارلو، إلى التوصل إلى حل سياسي للأزمة الحالية في فنزويلا، محذرة من تداعياتها الخطيرة في ظل اتساع حالة الاستقطاب، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة للبلاد.

وقالت "ديكارلو" في إفادتها: "هذه الأزمة السياسية التي طال أمدها في فنزويلا هي سبب للقلق الشديد، وسيكون لها تداعيات خطيرة على الشعب الفنزويلي في ظل هذا القدر العالي للغاية من الاستقطاب السياسي، والاحتياجات الإنسانية المتزايدة".

من جانبه شدد وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، على ضرورة "دعم التحول الديمقراطي والوقوف إلى جانب غوايدو".

كما انتقد بومبيو عرقلة روسيا والصين صدور قرار لمجلس الأمن يدعم "الرئيس المؤقت لفنزويلا" خوان غوايدو، متهماً "نظام مادورو بالفساد وسرقة مستقبل البلاد، وأنه بات 9 من كل 10 فينزويليين فقراء"، مضيفاً: "نريد من جميع الدول دعم شعبها والوقوف ودعم تطلعه إلى الديمقراطية".

وفي هذا الشأن، أكد مندوب روسيا الدائم لدى مجلس الأمن، فاسيلي نيبينزيا، اليوم السبت، أن الولايات المتحدة ورطت مجلس الأمن في لعبة قذرة، وأن واشنطن دعت مجلس الأمن للانعقاد لزعزعة الوضع في فنزويلا.

وقال نيبينزيا خلال الجلسة: "ليس لدينا أي شك في أن الوفد الأمريكي دعا لجلسة اليوم (السبت) لهدف واحد، هو الاستمرار في زعزعة الوضع في فنزويلا، وفرض نهجها ووصفاتها الخاصة لحل المشاكل التي واجهتها في الآونة الأخيرة".

وأضاف نيبينزيا: "نأسف لتوريط واشنطن مجلس الأمن في هذه اللعبة القذرة".

من جتها، حثت مندوبة فرنسا لدى مجلس الأمن السلطات في فنزويلا على احترام حصانة الجمعية الوطنية، مؤكدة أن باريس ستعترف بزعيم المعارضة خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد، إذا لم يتم الإعلان عن إجراء انتخابات جديدة خلال 8 أيام.

وقالت المندوبة الفرنسية خلال كلمة بمجلس الأمن: "يتعين على نيكولاس مادورو أن لا يزعم توليه ولاية رئاسية ثانية إثر انتخابات مزورة، وأن يعلن فوراً عن تنظيم انتخابات رئاسية جديدة، حرة وشفافة وتحترم النظام الدستوري، بمراقبة دولية".

وأضافت: "فرنسا وبعد ثمانية أيام على استعداد بالاعتراف بالرئيس خوان غوايدو رئيساً مسؤلاً بفنزويلا لإطلاق عملية سياسية".

وتابعت: "تحث فرنسا على احترام حقوق الجمعية الوطنية، باعتبارها الكيان الوحيد المنتخب، وتحث على احترام حصانة أعضائها".

وكان رئيس البرلمان الفنزويلي المعارض خوان غوايدو قد أعلن نفسه رئيساً مؤقتاً للبلاد، يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن من إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بغوايدو بالصفة المذكورة.

من جهته، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو عن قطع العلاقات الدبلوماسية والسياسية مع الولايات المتحدة، ورفضه لـ"الخطة الأمريكية لفرض حكومة عميلة على فنزويلا".

ورفض الجيش الفنزويلي أن يتولى غوايدو مهام رئاسة البلاد، مؤكداً دعمه للرئيس الحالي، في حين وصف وزير الدفاع الفنزويلي فلاديمير بودرينو ما تشهده البلاد الآن بمحاولة انقلاب على السلطة الشرعية.

مكة المكرمة