إدارة ناجحة لحج آمن تكلل بالقبض على 54 متهماً بالإرهاب

الموسم الحالي شهد وجوداً مكثفاً للأمن داخل الحرم

الموسم الحالي شهد وجوداً مكثفاً للأمن داخل الحرم

Linkedin
whatsapp
السبت، 17-09-2016 الساعة 21:52


تمكنت قوات الأمن السعودي من ضبط 54 متهماً بالإرهاب، خلال الأيام العشرة الأولى من ذي الحجة، الموافق لـ3 إلى 13 سبتمبر/أيلول، بينهم 30 سعودياً، و13 بحرينياً، وتوزع الباقون على 7 جنسيات مختلفة، منها بروناي التي يدخل مواطنوها قوائم الإرهاب للمرة الأولى.

وسجل أول أيام ذي الحجة (3 سبتمبر/أيلول) الحصيلة الكبرى من المضبوطين بـ17 متهماً، بينهم 9 بحرينيين و3 باكستانيين وسعوديان، ومتهم يمني، وآخر سوداني.

ولم يشهد اليوم الثاني أي عملية ضبط، في حين أوقعت أجهزة الأمن في الثالث من ذي الحجة (4 سبتمبر/أيلول) بـ5 متهمين، منهم بحرينيان وسعوديان ومتهم يمني، حسب صحيفة الوطن.

وفي رابع أيام ذي الحجة، تم إيقاف 12 متهماً، نصفهم سعوديون، واثنان منهم بحرينيان، ويمنيان، ومتهم سوري وآخر عراقي.

وفي اليوم الخامس، تم توقيف متهميْن سعودييْن، وآخر سوري، في حين انتهى اليوم السادس بضبط سعودي واحد.

وشهد اليومان السابع والثامن ضبط 5 سعوديين، في حين شهد يوم عرفة توقيف 10 سعوديين، ومتهم واحد من بروناي.

وقبيل موسم الحج، عملت المملكة على متابعة الإجراءات الأمنية وجاهزية رجال الأمن، وتمكنت من إحباط محاولة لاغتيال أمير منطقة مكة المكرمة.

وكانت الكويت تبادلت مع كل من السعودية والإمارات والبحرين، في يوليو/تموز الماضي، أسماء ومعلومات استجدت بعد الهجمات الإرهابية التي شهدتها تلك الدول مؤخراً؛ الأمر الذي أحبط عمليات كانت معدّة بدقة لزعزعة الأمن، حسب ما نقلته صحيفة "القبس" الكويتية آنذاك.

وفي إطار السعي لتوفير الأمن للحجاج، استحدثت قوات أمن الحج فرقة إشرافية عليا لمراجعة الخطط والإشراف على تنفيذها، وذلك بعد تدقيق جميع الخطط من قِبل وزارة الداخلية السعودية، لمواجهة أي حدث يعكّر صفو الحج وأمنه.

وشهد هذا العام انتشاراً مكثفاً لضباط الأمن وأفراده داخل أروقة المسجد الحرام وأدواره، والأبواب والساحات المحيطة.

وتسبب التعنت الإيراني في منع الحجاج الإيرانيين من أداء الفريضة هذا العام، وأثارت تصريحات مسؤولين إيرانيين كبار مخاوف المملكة من إقبال طهران على القيام بأعمال إرهابية خلال موسم الحج.

وتشهد العلاقات بين السعودية وإيران أزمة حادة، عقب إعلان الرياض في 3 يناير/كانون الثاني الماضي قطع علاقاتها الدبلوماسية مع الأخيرة، على خلفية الاعتداءات التي تعرضت لها سفارة المملكة في طهران، وقنصليتها في مدينة مشهد شمالي إيران، وإضرام النار فيهما؛ احتجاجاً على إعدام نمر باقر النمر، رجل الدين السعودي (شيعي)، مع 46 مداناً بالانتماء إلى "التنظيمات الإرهابية" مطلع الشهر نفسه.

مكة المكرمة