إدلب.. خطوة روسية مريبة بعد تقدم استراتيجي للمعارضة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/RnezmW

تدعم القوات التركية قوات المعارضة السورية في الشمال السوري

Linkedin
whatsapp
الاثنين، 02-03-2020 الساعة 20:48

وقت التحديث:

الاثنين، 02-03-2020 الساعة 22:03

استعادت فصائل المعارضة السورية المعتدلة، اليوم الاثنين، السيطرة على منطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي الشرقي، بعد سيطرتها اليوم على 3 قرى جديدة، فيما أقدمت موسكو على خطوة مريبة بإعلانها نشر شرطتها العسكرية في بلدة سراقب الاستراتيجية.

وأفادت مصادر في المعارضة لوكالة "الأناضول"، أن "فصائل المعارضة المعتدلة، تمكنت اليوم من طرد عناصر النظام من قرى حزارين وكفرموس والدار الكبيرة بعد اشتباكات عنيفة معها، لتحكم بذلك السيطرة على كامل منطقة جبل الزاوية".

وبذلك تكون فصائل المعارضة المعتدلة قد سيطرت على 12 قرية خلال 3 أيام ضمن منطقة خفض التصعيد الرابعة في إدلب.

وتكتسب منطقة جبل الزاوية أهميتها من كونها بوابة الطريق M4 الدولي الرابط بين مدينتي حلب (شمال) واللاذقية (غرب).

خطوة روسية مريبة

بدورها أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ شرطتها العسكرية ستنتشر في مدينة سراقب، ذات الموقع الاستراتيجي في شمال غرب سوريا، ابتداء من مساء اليوم بتوقيت سوريا، لضمان الأمن هناك، بحسب زعمها.

ويأتي إعلان روسيا في وقتٍ تشهد فيه محاور مدينة سراقب، هجوماً معاكساً لفصائل المعارضة المدعومة تركياً، تزامناً مع استهدافات مركّزة من الطيران التركي المسيّر لتجمعات النظام السوري.

وادعى المرصد السوري لحقوق الإنسان ووكالة الأنباء الرسمية التابعة لنظام الأسد، أن قوات النظام دخلت بدعم روسي مجدداً مدينة سراقب، بعد معارك عنيفة ضد الفصائل المقاتلة.

في سياق ذي صلة، قال متحدث باسم الجيش الوطني التابع للمعارضة السورية لقناة "الجزيرة" الإخبارية، إن "الفصائل الثورية لا تزال في سراقب والمعارك مستمرة".

وشدد على أن تصريح موسكو بشأن نشر قواتها في سراقب "بعيد عن الواقع"، على حد قوله.

وتجري اشتباكات عنيفة حالياً بين فصائل المعارضة وقوات النظام في محيط مدينة سراقب الاستراتيجية الواقعة على تقاطع طريقي M5 و M4 الدوليين، والتي سيطرت عليها المعارضة في 27 فبراير الماضي بعد معارك عنيفة مع قوات النظام.

وتواصل تركيا تنفيذ عملية عسكرية، باسم "درع الربيع"، ضد قوات النظام السوري في إدلب، منذ اعتدائها على القوات التركية، في 27 فبراير الماضي، التي أسفرت عن استشهاد 33 جندياً.

وقال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، في تصريحات له يوم الاثنين: "تتواصل العملية (درع الربيع) إلى الآن بنجاح وفق المخطط لها، والتي تأتي في إطار الدفاع المشروع عن النفس وفق المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، واتفاقيات أضنة وسوتشي وأستانة، بهدف توفير الأمن والاستقرار في المنطقة، وحماية حدودنا وشعبنا وإنهاء المأساة الإنسانية في المنطقة".

وأكد الوزير التركي أن القوات المسلحة التركية ردّت وسترد بالمثل وبشكل أقوى على جميع الاعتداءات.

وأضاف أنه تم تحييد 2557 عنصراً للنظام السوري في إطار عملية درع الربيع، بجانب تدمير مقاتلتين و8 مروحيات وطائرتين مسيرتين و135 دبابة و5 منصات دفاع جوي، و16 مضاد طيران، و77 عربة مدرعة، و9 مستودعات ذخيرة.

وأشار الى أن الجميع يعلم عدم وجود نية لتركيا في مواجهة روسيا، مؤكداً أن الهدف هو إيقاف مذابح النظام ومنع الهجرة والتطرف.

وأكدت وكالة الأناضول أن مطار النيرب العسكري في حلب خرج من الخدمة بعد استهدافه من قبل الجيش التركي.

وضمن تفاعلات هذه العملية في تركيا يتوقع أن يعقد البرلمان التركي، غداً الثلاثاء، جلسة مغلقة للاستماع إلى وزيري الدفاع خلوصي أكار، والخارجية مولود تشاووش أوغلو، بشأن آخر التطورات في إدلب شمال غربي سوريا.

مكة المكرمة