إريتريا تكسر عزلة تاريخية مع إثيوبيا

الرئيس الإريتري لدى إلى وصوله مطار أديس أبابا

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 14-07-2018 الساعة 14:07

كسر الرئيس الإريتري، إيسياس أفورقي، اليوم السبت، العزلة التاريخية مع جارته إثيوبيا، حين حطّت طائرته في مطار أديس أبابا، وذلك بعد أسبوع من إعلان انتهاء النزاع الذي استمرّ عقدين بينهما.

وكان في استقبال الرئيس الإريتري رئيس وزراء إثيوبيا، آبي أحمد، وعدد من كبار المسؤولين والسفراء المعتمدين لدى أديس أبابا وحكام الأقاليم.

وغرّد وزير الإعلام الإريتري، يماني جبر ميسكيل، عبر حسابه على تويتر: "سيترأس أفورقي وفداً في زيارة رسمية إلى إثيوبيا غداً، في 14 تموز/يوليو".

وتابع: "تهدف الزيارة إلى توطيد مبادرة السلام والتعاون التي قام بها الزعيمان".

وكذبت إثيوبيا دولة الإمارات التي أعلنت توسّطها في حل الأزمة بين إثيوبيا وإريتريا.

وجاء تكذيب أبوظبي على لسان المتحدث الرسمي للخارجية الإثيوبية، ميلس ألم، الذي أعلن أن إنهاء الأزمة تم برغبة ذاتية من كلا البلدين دون وساطة من أي طرف ثالث.

وأعلنت إثيوبيا وإريتريا انتهاء حالة الحرب بينهما، وذلك في بيان مشترك وُقّع الاثنين، غداة لقاء تاريخي بين رئيس الحكومة الإثيوبي، آبي أحمد، والرئيس الإريتري إيسياس أفورقي، في أسمرة.

وأُعيد العمل بالاتصالات الهاتفية بين البلدين منذ الأحد، على أن تُستأنف الرحلات الجوية بينهما الأربعاء.

وفي 1993 أعلنت إريتريا، التي كانت منفذ إثيوبيا على البحر بمرفأيها عصب ومصوع، استقلالها بعدما طردت القوات الإثيوبية من أراضيها في 1991، بعد حرب استمرّت ثلاثة عقود.

مكة المكرمة