"إسرائيل" تتهم مسؤولاً إيرانياً باستهداف سفينتها في الخليج

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/wrVk4P

وزير الحرب الإسرائيلي بيني غانتس

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 04-08-2021 الساعة 21:27

ما رتبة سعيد أقاجاني؟

قائد الطائرات المسيَّرة في الحرس الثوري الإيراني.

ماذا أكدت إيران؟

أنه لا صحة للتقارير التي تتهم إيران بالهجوم.

قال وزير الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، إن المسؤول عن استهداف السفينة الإسرائيلية في بحر عُمان يدعى سعيد أقاجاني، القيادي بالحرس الثوري الإيراني.

وأوضح غانتس خلال لقاء، اليوم الأربعاء، عقده مع سفراء دول أعضاء بمجلس الأمن، بحضور وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد: "لأول مرة، سوف أكشف لكم الشخص المسؤول المباشر عن إطلاق الطائرات المسيَّرة الانتحارية، اسمه سعيد أقاجاني، وهو قائد الطائرات المسيَّرة في الحرس الثوري الإيراني".

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، بوقت سابق، ضلوع إيران في استهداف ناقلة النفط (ميرسر ستريت) التي تديرها شركة "زودياك ماريتايم" المملوكة لرجل الأعمال الإسرائيلي إيال عوفر، في خليج عمان، فيما تنفي طهران صلتها بالأمر.

ويوم الأحد الماضي، اتهمت الولايات المتحدة، إيران بوقوفها وراء الهجوم الذي استهدف ناقلة نفط تديرها شركة إسرائيلية قبالة ساحل عُمان في بحر العرب، متوعدة بالرد المناسب على طهران على خلفية هذا الحادث.

هذا واستدعت وزارتا الخارجية في رومانيا والمملكة المتحدة، الاثنين الماضي، سفيري إيران لدى البلدين، على خلفية الهجوم على السفينة، فيما جددت طهران رفض الاتهامات الدولية بوقوفها وراء الهجوم.

من جهتها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية، أنه لا صحة للتقارير حول ضلوع طهران في استهداف ناقلة نفط تديرها شركة إسرائيلية.

وتصاعد التوتر في منطقة الخليج منذ إرسال الولايات المتحدة تعزيزات عسكرية، العام قبل الماضي، على خلفية وقوع هجوم استهدف ناقلتي نفط في بحر عُمان، إضافة إلى إسقاط طائرة استطلاع أمريكية حديثة بصاروخ إيراني فوق مضيق هرمز، وهجوم على منشآت شركة النفط السعودية (أرامكو) جنوب شرقي البلاد، وهي الحوادث التي اتُّهمت إيران بتدبيرها.

كما دعت واشنطن إلى تشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة الدولية في مياه الخليج ومضيق هرمز، وهو المقترح الذي رفضته طهران بعدة مناسبات، وأكدت أن تأمين الملاحة في الخليج مسؤوليتها ومسؤولية دول المنطقة، وأن وجود قوات أجنبية بالمنطقة سيزيد التوتر وعدم الاستقرار.

 

مكة المكرمة