"إسرائيل" تحقق مع طفل فلسطيني عمره 3 سنوات

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BYb8p

رئيس هيئة الأسرى الفلسطينيين: الاحتلال يرتكب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 30-07-2019 الساعة 10:57

استدعت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، الطفل المقدسي محمد ربيع عليان، البالغ من العمر 3 سنوات، من بلدة العيسوية في القدس المحتلة، للتحقيق معه.

وتتهم قوات الاحتلال الطفل بإلقاء حجارة على مركبة لها خلال اقتحامها البلدة ظهر الاثنين، ولاحقت القوات الطفل خلال وجود عائلته في المكان، وطالبتها الشرطة بإحضاره اليوم الثلاثاء، للتحقيق معه في مركز الشرطة.

واستنكر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحرَّرين، اللواء قدري أبو بكر، إقدام سلطات الاحتلال على استدعاء الطفل عليان وهو بعمر ثلاث سنوات، مؤكداً أن الاحتلال يرتكب جرائم علنية وواضحة بحق القاصرين.

وقال: إن "الطفولة الفلسطينية تتعرض للخطر الشديد والدائم، في ظل صمت المجتمع الدولي عن الانتهاكات الإسرائيلية المسعورة للقانون الدولي، ولاتفاقية حقوق الطفل العالمية".

وأكد أبو بكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية "صعَّدت من استهدافها للقدس والمقدسيين خلال السنوات القليلة الماضية، ولوحظ أن هناك هجمة منظَّمة على الأطفال المقدسيين خصوصاً، وتصاعدت حملات الاعتقال للمقدسيين، ذكوراً وإناثاً، صغاراً وشباباً، بهدف تشويه مستقبل الأطفال، وتدمير واقع الشباب الفلسطيني".

الاحتلال الإسرائيلي

وبحسب وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا)، فقد فوجئ المقدسي ربيع عليان بحضور عناصر شرطة الاحتلال إلى منزله، وتسليمه استدعاء للتحقيق مع نجله محمد، بتهمة رشقهم بالحجارة.

وأعرب عن استغرابه من ملاحقة الشرطة لطفل لم يبلغ الخامسة من عمره، واعتبر نجله محمد أصغر طفل في العالم ستحقق معه الشرطة.

الاحتلال الإسرائيلي

وأفرجت محكمة الاحتلال، أمس الاثنين، عن الفتاة نغم محمد حسن عليان (16 عاماً)، بشرط الحبس المنزلي خمسة أيام، ودفع كفالة مالية قيمتها ألف شيكل، والتوقيع على كفالة طرف ثالث بقيمة خمسة آلاف شيكل.

وكانت شرطة الاحتلال اعتقلتها من منزلها في حي عليان بقرية العيسوية فجر الاثنين، دون أمر بالاعتقال، وذلك بتهمة التحريض والمشاركة في مشاغبات، وإعطاء معلومات للشبان خلال مشاركتهم في المواجهات.

وذكرت "نغم" أنها تعرضت للصراخ والشتم والتهديد خلال التحقيق معها غربي القدس، وألقى المحقق عليها الكرسي وبصق عليها، ووضع القيود بيديها وشدَّها عمداً.

وأضافت أن المحقق منعها من الجلوس أكثر من ساعة ونصف الساعة، وحرمها من شرب المياه وتناول الطعام منذ اعتقالها في ساعات الفجر حتى أُخلي سبيلها عصراً، بعد مصادرة هاتفها الجوال.

وأصدرت محاكم إسرائيلية، خلال السنوات الثلاث الماضية، أحكاماً بالسجن بحق نحو عشرين طفلاً، غالبيتهم من القدس.

 

مكة المكرمة