"إسرائيل" تدعو لإسقاط عباس.. وثلثا الفلسطينيين يؤيدون الكفاح المسلح

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/2BWaJ5

"إسرائيل" اعتبرت أنه لا سلام بوجود عباس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 11-02-2020 الساعة 22:47

أعلنت دولة الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، أنه لا سلام مع الفلسطينيين في ظل وجود محمود عباس على رأس السلطة الفلسطينية، في حين كشف استطلاع عن تأييد ثلثي الشعب الفلسطيني لعودة الكفاح المسلح رداً على إعلان صفقة القرن.

وقال المندوب الإسرائيلي الدائم لدى الأمم المتحدة، داني دانون، للصحفيين في نيويورك إنه "لا يمكن التوصل إلى سلام مع الفلسطينيين طالما بقي عباس في منصبه".

جاء ذلك قبيل انطلاق بدء جلسة مجلس الأمن المنعقدة حالياً بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، حول خطة السلام الأمريكية التي أطلقها الرئيس دونالد ترامب المعروفة باسم "صفقة القرن".

وكرر دانون مزاعمه أثناء الجلسة، وقال لأعضاء المجلس: "التقدم نحو السلام لن يتحقق طالما استمر عباس في منصبه، وفقط حين يتنحى يمكن للفلسطينيين أن يمضوا قدماً إلى الأمام".

وادعى المسؤول الإسرائيلي أن "عباس لو كان صادقاً في دعوته إلى السلام لذهب إلى إسرائيل مفاوضاً، كما فعل الرئيس المصري الراحل أنور السادات، حين تحدث أمام الكنيست الإسرائيلي".

وفي كلمته أمام مجلس الأمن شدد الرئيس الفلسطيني على أن "استمرار الاحتلال الإسرائيلي لن يحقق السلام، الذي لا يزال أمراً قابلاً للتحقيق بين الشعبين الفلسطيني والإسرائيلي".

عودة للكفاح المسلح

وفي سياق متصل، كشفت نتائج استطلاع للرأي، اليوم، أن ثلثَي الشعب الفلسطيني يؤيدون اللجوء للعمل المسلح أو العودة إلى الانتفاضة المسلحة رداً على صفقة القرن.

وأوضح المركز الفلسطيني للبحوث السياسية والمسحية في بيان أنه "تم إجراء المقابلات وجهاً لوجه مع عينة عشوائية من الأشخاص البالغين بلغ عددهم 1270 شخصاً، وذلك في 127 موقعاً سكنياً، وكانت نسبة الخطأ +/-3%".

وأضاف المركز أن "نسبة 84% قالت إنها تؤيد سحب الاعتراف بدولة إسرائيل، وأبدى 78% تأييدهم للجوء لمظاهرات شعبية سلمية، وقال 77% إنهم يؤيدون وقف التنسيق الأمني مع إسرائيل، وقال 69% إنهم يؤيدون إيقاف العمل باتفاق أوسلو".

ولفتت نتائج الاستطلاع إلى أن "ثلثي الجمهور يؤيدون إعلان الرئيس عباس ضد صفقة القرن، لكن نسبة تتراوح ما بين الثلثين والثلاثة أرباع لا تثق بنوايا الرئيس في تنفيذ ما جاء في إعلانه".

وأظهرت النتائج "تراجعاً غير مسبوق في نسبة التأييد لحل الدولتين لأقل من 40% وذلك لأول مرة منذ اتفاق أوسلو".

وفي 28 يناير الماضي، أعلن ترامب في واشنطن وبحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، خطة تضمنت إقامة دولة فلسطينية في صورة "أرخبيل" تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها "في أجزاء من القدس الشرقية"، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لـ "إسرائيل".

وفي وقت سابق أعلن محمود عباس رفضه للصفقة الأمريكية وحصل على دعم من الدول العربية والأفريقية لموقفه، وتعهد باتخاذ إجراءات، لم يفصح عنها، لمنع تنفيذ هذه الصفقة التي يرى الفلسطينيون أنها منحازة لتل أبيب بشكل كامل ولا تمنحهم دولة مستقلة مترابطة.

مكة المكرمة