"إسرائيل" ترفض شراء أبوظبي مقاتلات "إف-35" من أمريكا

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/3mrQJj

جندلمان: منذ البداية رفض نتنياهو بيع طائرات "إف-35"

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 12:18

وقت التحديث:

الثلاثاء، 18-08-2020 الساعة 17:36

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الثلاثاء، إن بلاده ستعارض بيع طائرات "إف-35" الأمريكية للإمارات، على الرغم من تطبيع العلاقات بينهما مؤخراً.

وذكر نتنياهو أنه في المحادثات بشأن التطبيع بين البلدين "لم تغير إسرائيل موقفها الثابت بشأن بيع أسلحة وتقنيات دفاعية لأي دولة في الشرق الأوسط بما قد يخل بالتوازن العسكري".

وأشار، وفقاً لـ"رويترز"، إلى ضرورة "الحفاظ على التفوق العسكري الإسرائيلي في المنطقة"، مضيفاً أن هذه المعارضة تشمل أي مبيعات مقترحة لطائرات "إف-35".

وكان أوفير جندلمان، المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي، قال إن اتفاقية السلام مع الإمارات لا تشمل أي موافقة إسرائيلية على أي صفقة لبيع أسلحة أمريكية إلى الإمارات.

وأضاف جندلمان في تغريدة له على "تويتر": "منذ البداية رفض رئيس الوزراء نتنياهو بيع طائرات مقاتلة من طراز إف-35 وأسلحة متطورة أخرى لدول في المنطقة أياً كانت، بما فيها دول عربية تصنع السلام مع إسرائيل".

وبين المتحدث باسم نتنياهو أن "إسرائيل" ستحرص دائماً على التفوق العسكري النوعي.

وصدر هذا التصريح بعد تقرير نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية، جاء فيه أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تعتزم إبرام صفقة "عملاقة" لبيع طائرات إف-35 المتطورة للإمارات، في إطار الخطوة التي اتخذها البلد الخليجي، الأسبوع الماضي، والتي توسطت فيها واشنطن لتطبيع العلاقات مع "إسرائيل".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن اتفاق التطبيع بين "إسرائيل" والإمارات يتضمن بنداً سرياً لم يعلن عنه ينص على تزويد أبوظبي بمقاتلات أمريكية من طراز "إف 35"، وطائرات إسرائيلية متطورة جدا بدون طيار.

وقالت مصادر أمريكية وإماراتية للصحيفة: إن "قيمة الصفقة تبلغ 10 مليارات دولار".

لكن في المقابل كشفت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية أن "تل أبيب" طلبت من الولايات المتحدة عدم بيع طائرات "إف 35" للإمارات حتى بعد تطبيع العلاقات بين الطرفين.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن "طلب الحكومة الإسرائيلية يأتي بسبب مخاوف من أن تكون هناك محادثات سرية مع الدولة الخليجية تفضي إلى اتفاق بشأن بيع معدات عسكرية حساسة دون إطلاع كبار المسؤولين الأمنيين في إسرائيل".

وبحسب المسؤولين: "ضغطت دول الخليج في الماضي على إسرائيل لإزالة معارضتها للصفقات".

وأضافت الصحيفة: إن "رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وافق على بيع معدات تكنولوجية متطورة للإمارات ضمن اتفاق التطبيع، لكنه شدد على عدم بيع الطائرات الأمريكية".

وأكدت "هآرتس" أن "إسرائيل تتطلع إلى أن تبقى الجهة الوحيدة في الشرق الأوسط التي تمتلك تلك الطائرات الأمريكية المتطورة".

وفي وقت سابق الاثنين، وصل رئيس جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد)، يوسي كوهين، إلى أبوظبي لوضع اللمسات الأخيرة على اتفاق التطبيع.

وسيكون التعاون الأمني والعسكري أحد مجالات التعاون التي سيطرحها كوهين والوفد المرافق له على القادة الإماراتيين، بحسب المصدر ذاته.

والخميس الماضي، أعلن الرئيس الأمريكي توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات، واصفاً إياه بـ"التاريخي"، متوقعاً حضور ولي عهد أبوظبي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي لمراسم توقيع معاهدة السلام بين الطرفين، في الأسابيع القليلة المقبلة.

ويأتي إعلان اتفاق التطبيع بين "تل أبيب" وأبوظبي تتويجاً لسلسلة طويلة من التعاون والتنسيق والتواصل وتبادل الزيارات بينهما، في حين قوبل الاتفاق بتنديد فلسطيني واسع من القيادة وفصائل بارزة.

وبذلك باتت الإمارات أول دولة خليجية تبرم معاهدة سلام مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقية مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

وأبدى مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون ثقة كبيرة في إقدام دول عربية أخرى على تطبيع العلاقات مع الدولة العبرية، فيما تشير تقارير صحفية غربية إلى أن البحرين ستكون الدولة التالية التي تقدم على الخطوة ذاتها.

مكة المكرمة