"إسرائيل" تشارك بمؤتمر دولي في المنامة.. وقطر ممنوعة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/61mK3b

يشارك أربعة إسرائيليين بالمؤتمر العالمي لرواد الأعمال في البحرين

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 01-04-2019 الساعة 10:54

استثنت الحكومة البحرينية دولة قطر من حضور المؤتمر العالمي لرواد الأعمال 2019، الذي تستضيفه العاصمة المنامة منتصف الشهر المقبل، في الوقت الذي يشارك فيه وفد إسرائيلي.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه البحرين استثناء دعوة قطر بشكل رسمي، يشارك أربعة متحدثين من "إسرائيل" في المؤتمر الذي يعقد بين 15-18 أبريل، وهو ما أثار جدلاً كبيراً لدى الكثير من البحرينيين الذين رفضوا هذا التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

ويأتي استثناء قطر في ظل استمرار الأزمة الخليجية التي تقترب من نهاية عامها الثاني بعد فرض الرياض وأبوظبي والمنامة والقاهرة حصاراً على الدوحة في يونيو 2017؛ بدعوى دعمها الإرهاب، وهو ما تنفيه قطر، وتؤكد أن الهدف هو النيل من سيادتها واستقلال قرارها.

وفي بيان رسمي للحكومة البحرينية، أمس الأحد، قالت: "بصفتنا الدولة المنظمة للمؤتمر فقد قامت مملكة البحرين بدعوة المشاركين من دول العالم الأعضاء في الأمم المتحدة باستثناء الدول التالية: إسرائيل، ميانمار، كوريا الشمالية، تايوان، إيران، قطر. إلا أن المنظمين يمتلكون الحق في توجيه دعوات مباشرة لأي دولة وهذا من اختصاصهم، ولا شأن أو دخل لمملكة البحرين بذلك".

ورغماً عن عدم دعوة البحرين الرسمية لإسرائيل فإن الوفد الإسرائيلي أعلن عن متحدثين منه على موقع المؤتمر الرسمي، وجاءت دعوة الوفد من الجهة البحرينية المنظمة للمؤتمر.

والمؤتمر الدولي السنوي هو من تنظيم صندوق العمل البحريني (تمكين). وسيشارك وزير الاقتصاد والصناعة الإسرائيلي، إيلي كوهين، في المؤتمر بعد تلقيه دعوة رسمية إلى جانب مسؤولين كبار من العالم والعالم العربي، وسيقدم عرضاً حول آخر التقنيات الإسرائيلية.

وأكدت هيئة البث الإسرائيلي (مكان) دعوة كوهين لزيارة البحرين منتصف أبريل المقبل للمشاركة في المؤتمر العالمي.

ووفق لائحة المتحدثين التي نشرت على الموقع الخاص بالمؤتمر، تبين أن كلاً من المدير التنفيذي في "فورم أوف إسرائيل"، إيلا ماتالون، ونائب رئيس هيئة الابتكار ورئيس قسم بدء التشغيل آنيا ألدان، والمؤسس والرئيس التنفيذي لراشيب راشيلي غانوت، والمؤسس المشارك في "ألفا أوميغا" ريم يونس، سيكونون من المشاركين.
وفد إسرائيلي

وعقب هذه المشاركة الإسرائيلية في المؤتمر عبّر بحرينيون عن رفضهم لهذا التطبيع، وطالبوا بمحاسبة الجهة المسؤولة عن الدعوة.

في حين سحبت دولة الكويت مشاركتها في المؤتمر بسبب وجود الوفد الإسرائيلي، مؤكدة أن الدولة وشعبها ضد التطبيع. 

وقال العضو في البرلمان الكويتي، عبد الله الكندري، في تغريدة على حسابه في "تويتر" مؤخراً، إن وزير التجارة والصناعة، خالد الرضوان، قرر عدم المشاركة في "مؤتمر ريادة الأعمال"، استجابة لمطالب برلمانية.

ومن المقرّر أن يشارك في المؤتمر عدد من الخبراء وروّاد الأعمال والمعنيين بالشأن الاقتصادي من مختلف دول العالم، للوقوف على آخر المستجدات التنموية في قطاع ريادة الأعمال.

وازدادت وتيرة التطبيع خلال الفترة الأخيرة بأشكال متعددة بين الإسرائيليين والعرب، عبر مشاركات إسرائيلية في نشاطات رياضية وثقافية تقيمها دول عربية، مثل الإمارات والبحرين، في حين تتحدث تقارير عن علاقات سرية وطيدة مع السعودية.

كما شهد مؤتمر وارسو لـ"السلام والأمن بالشرق الأوسط"، في فبراير الماضي، جلوس رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى جانب وزير الخارجية البحريني خالد بن أحمد، قبل أن يجاوره في جلسة لاحقة وزير الخارجية اليمني خالد اليماني، بحضور وزراء دول عربية أخرى.

ويتفاخر نتنياهو كثيراً بما يقول إنه تطور في العلاقات بين "إسرائيل" ودول عربية، في حين ما يزال الوضع مع الفلسطينيين دون تغيير.

وباستثناء مصر والأردن لا تقيم الدول العربية علاقات دبلوماسية علنية مع "إسرائيل".

مكة المكرمة