"إسرائيل" تعترف بقصف المفاعل النووي السوري

الجيش الإسرائيلي يعترف بعملية مضى عليها 11 عاماً

الجيش الإسرائيلي يعترف بعملية مضى عليها 11 عاماً

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 21-03-2018 الساعة 07:56


اعترفت "إسرائيل"، رسمياً، ولأول مرة، فجر الأربعاء، بقصفها ما يُشتبه في أنه مفاعل نووي سوري، بضربة جوية عام 2007، قائلاً إن الضربة الجوية أزالت تهديداً كبيراً على "إسرائيل" والمنطقة، وكانت "رسالة" إلى آخرين.

وجاء إعلان اليوم بشأن "عملية خارج الصندوق"، بعد إنهاء أمر رقابي عسكري استمر أكثر من عشر سنوات، كان يُحظر بموجبه على أي مسؤول إسرائيلي التحدث بشأن العملية.

وأعقب الاعتراف الإسرائيلي نشر مواد رُفعت السرية عنها حديثاً، وتشمل صوراً وتسجيلاً مصوراً من قمرة قيادة طائرة للحظة التي دمرت فيها ضربة جوية منشأةً "الكبر" في الصحراء القريبة من دير الزور، على مسافة أكثر من 480 كيلومتراً داخل سوريا.

وبحسب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، فإن الطائرات الحربية الإسرائيلية نفذت العملية، وهاجمت في 5 سبتمبر2007 مفاعلاً نووياً في مدينة دير الزور (شمال شرقي سوريا).

وأضاف أن طائرات مقاتلة من طرازي "F-15" و"F-16"، وطائرة حروب إلكترونية، ألقت 17 طناً من المتفجرات على المفاعل، الذي يبعد نحو 450 كم شمالي العاصمة دمشق، مشيراً إلى أن الهجوم بدأ الساعة 22:30 وانتهى الساعة 02:30 بعودة الطائرات إلى قواعدها بسلام، كما قال.

وتابع المتحدث باسم الجيش، أن المفاعل النووي السوري كان في مراحل إقامته المتقدمة، وأن تدميره كان نتاج جهد استخباراتي وعملياتي معقد.

من جانبه، قال قائد الجيش الإسرائيلي، اللفتنانت جنرال جادي إيزنكوت، في بيان صادرٍ يوم الأربعاء: "الرسالة من الهجوم على المفاعل النووي في 2007؛ هي أن دولة إسرائيل لن تسمح ببناء قدرات تهدد وجود إسرائيل".

وأضاف: "كانت هذه رسالتنا في 2007، وتظل رسالتنا اليوم، وستكون رسالتنا في المستقبل القريب والبعيد".

قال وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان يوم الأربعاء إن على المنطقة بأكملها استيعاب الدرس من الضربة التي نفذتها إسرائيل في عام 2007 ضد ما يشتبه في أنه مفاعل نووي سوري.

بدوره وجه وزير الدفاع الإسرائيلي، أفيجدور ليبرمان، رسالة إلى دول الشرق الأوسط، مطالباً إياها بـ "تعلم الدرس" من قصف المفاعل السوري.

وقال في بيان بعد اعتراف إسرائيل رسمياً بتدمير مفاعل الكبر عام 2007: "الدوافع لدى أعدائنا تنامت في السنوات الأخيرة، ولكن قدرة قوات الدفاع الإسرائيلية تنامت أيضا" مضيفاً "الكل في الشرق الأوسط سيعمل جيداً لاستيعاب هذه المعادلة".

ويأتي توقيت قرار "إسرائيل" الإعلان عن الضربة وتبريرها، بعد أن وجَّه رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، نداءات متكررة، في الشهور الأخيرة، للولايات المتحدة والمجتمع الدولي لاتخاذ إجراء صارم بشأن إيران، حليفة سوريا.

مكة المكرمة