"إسرائيل" تنشر القبة الحديدية ولبنان يتحدث عن "إعلان حرب"

"نتنياهو" دعا لاجتماع هام
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/675VBa

نتنياهو قرر الاجتماع مع بيني غانتس

Linkedin
Google plus
whatsapp
الاثنين، 26-08-2019 الساعة 20:59

تتصاعد الاحترازات الإسرائيلية لأي مواجهة مرتقبة مع "حزب الله" اللبناني، مع نشر القبة الحديدية في جميع الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولقاء حكومي مع المعارضة في "الكابينت" عادة ما يسبق أي قرارات عسكرية.

وعلّق زعيم حزب "أزرق أبيض" في "إسرائيل" رئيس الأركان السابق لجيش الاحتلال، بيني غانتس، على المشاورات الأمنية التي سيعقدها مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو؛ بناءً على طلب الأخير.

ونقلت صحيفة "معاريف" العبرية عن غانتس قوله: "ليس من عادتي الحديث حول ما دار في اللقاءات الأمنية، وبالتأكيد ليس عن مضمونها".

وكان بنيامين نتنياهو دعا، في وقت سابق من اليوم الاثنين، منافسه الأول في الانتخابات المقبلة، بيني غانتس، إلى اجتماع أمني في مقر رئاسة الوزراء.

وبحسب قناة 13 العبرية فإن نتنياهو سيقدم أمام غانتس إحاطة أمنية حول تطورات الأوضاع الأخيرة على جبهات الجنوب والشمال.

وسيحضر الاجتماع رئيس مجلس الأمن القومي مئير بن شبات، إلى جانب مسؤولين كبار بينهم السكرتير العسكري للكابينت.

وعادة ما تتخذ هذه الخطوة من أي رئيس وزراء إسرائيلي بهدف الحصول على دعم من الأحزاب المعارضة لأي قرار عسكري يتخذ في المجلس الوزاري المصغر (الكابينت).

واجتمع الكابينت اليوم الاثنين 4 ساعات، ولم يفصح عن نتائج هذا الاجتماع.

نشر القبة الحديدية

في شأن متصل، قرر جيش الاحتلال الإسرائيلي، مساء الاثنين، تعزيز نشر منظومة القبة الحديدية في مختلف مناطق الأراضي المحتلة، وتعزيز قواته في الشمال.

وقالت مصادر الإعلام العبري إن الجيش قرر "نشر القبة الحديدية في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، من الشمال إلى الجنوب".

ونبّه جيش الاحتلال على سلاح الجو في جميع القواعد بالبقاء على أهبة الاستعداد.

بدوره أعلن المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه وبسبب التوتر على الحدود الشمالية "أمر رئيس الأركان أفيف كوخافي بتعزيز المنطقة الحدودية ابتداء من الليلة خوفاً من التصعيد".

جاء ذلك بعد انتهاء اجتماع المجلس الوزراي الأمني المصغّر.

من جهته قال الوزير وعضو الكابينت، يوفال شتاينتس، حول قطاع غزّة: "إننا نحاول الوصول إلى اتفاق تهدئة طويل الأجل، لكننا جاهزون للعمل العسكري عندما نجد ذلك مناسباً".

عون: إعلان حرب

من جانبه قال الرئيس اللبناني، ميشال عون، إن لبلاده الحق في الدفاع عن نفسها بعد غارات إسرائيلية بطائرات من دون طيار عليها.

وأشار  مكتب عون إلى أن الأخير قال: "ما حدث كان بمثابة إعلان حرب يسمح لنا باللجوء إلى استخدام حقنا في الدفاع عن سيادتنا".

وأضاف عون: "نحن شعب محب للسلام وليس للحرب، ولا نقبل أن يهددنا أي أحد بالحرب".

وناقش الرئيس اللبناني "الاعتداء الإسرائيلي" مع منسق الأمم المتحدة الخاص بشؤون لبنان، يان كوبيش، الاثنين، بحسب ما ذكره مكتب الرئاسة.

وقال للمبعوث الدولي إن الغارات على الضاحية الجنوبية ووادي البقاع تنتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701، الذي أنهى حرب يوليو 2006 بين "إسرائيل" و"حزب الله"، بحسب المصدر نفسه.

وكانت طائرتان من دون طيار قد تحطمتا صباح الأحد في الضاحية الجنوبية من العاصمة بيروت، التي تقطنها جماعة حزب الله، ما أدى بالحركة إلى تحذير الجنود الإسرائيليين على الحدود بأن عليهم انتظار الرد.

وبعد ساعات من ذلك ضربت طائرات إسرائيلية من دون طيار مواقع عسكرية للجبهة الشعبية الفلسطينية في وادي البقاع في لبنان قبل فجر الاثنين.

في حين اتهمت مليشيا "الحشد الشعبي" في العراق للمرة الأولى رسمياً "إسرائيل" باستهداف مقرها بمدينة القائم قرب الحدود العراقية-السورية أمس الأحد، حيث قُتل ستة من أفرادها.

يشار إلى أن وسائل إعلامية إسرائيلية أكدت أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ، الشهر الماضي، ثلاث غارات جوية منفصلة استهدفت مخازن أسلحة متطورة لدى قوات شيعية عراقية مدعومة إيرانياً.

مكة المكرمة