إسرائيل تهدم قرية لنشطاء مناهضين للاستيطان

قرية "بوابة القدس الشرقية" يقيمها نشطاء فلسطينيون في أرض مهددة بالمصادرة

قرية "بوابة القدس الشرقية" يقيمها نشطاء فلسطينيون في أرض مهددة بالمصادرة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الخميس، 05-02-2015 الساعة 11:34


هدمت قوة عسكرية إسرائيلية قرية "بوابة القدس الشرقية" التي يقيمها نشطاء مناهضون للاستيطان والجدار الفاصل، شرقي القدس، للمرة الثانية خلال 24 ساعة، بحسب شهود عيان.

وأفاد الشهود أن قوة عسكرية اقتحمت القرية، فجر الخميس، وأزالت خياماً نصبها النشطاء، واعتدت عليهم بالضرب، وأجبرتهم بالقوة على إخلاء الموقع.

في هذه الأثناء، دعا نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إلى العودة مرة أخرى للموقع، وأداء صلاة الجمعة غداً هناك.

وكان نشطاء من اللجان الشعبية أقاموا، الثلاثاء، قرية "بوابة القدس الشرقية" للمرة الأولى على الأراضي التي يقولون إنها "مهددة بالاستيلاء عليها"، حيث نصبوا ثلاث خيام، ورفعوا الأعلام الفلسطينية عليها، قبل أن يقوم الجيش الإسرائيلي بهدمها فجر الأربعاء، ليعود النشطاء في وقت لاحق من اليوم نفسه لنصبها، قبل أن تعيد هدمها فجر الخميس.

وتقع القرية، ضمن المشروع المسمى إسرائيلياً "E1"، والذي يهدف، بحسب اللجان الشعبية، لـ"الاستيلاء على 12 ألف دونم تمتد من أراضي القدس الشرقية حتى البحر الميت، وتفريغ المنطقة من أي تواجد فلسطيني، والذي يشكل 7 تجمعات يسكنها 2500 مواطن، كجزء من مشروع لفصل جنوب الضفة الغربية عن وسطها".

والمنطقة E1، تضم مستوطنة "معاليه أودوميم" كبرى المستوطنات والتي يسكنها نحو 40 ألف نسمة.

وتعد قرية "بوابة القدس الشرقية"، هي القرية الـ12 التي يقيمها نشطاء فلسطينيون، في مواقع مهددة بالمصادرة لصالح المستوطنات الإسرائيلية.

يذكر أن أول قرية رمزية أقامها نشطاء فلسطينيون هي "باب الشمس" والتي أقيمت شرقي القدس في 11 يناير/ كانون الثاني 2013.

وغالبا ما تستمر مثل تلك القرى أياماً قبل قيام القوات الإسرائيلية باقتحامها، وطرد النشطاء منها، وإلقاء القبض على عدد منهم.

و"اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان" هي تجمّع لنشطاء فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها، أيضاً، متضامنون أجانب.

مكة المكرمة