"إسرائيل" تواصل الإساءة لأردوغان من خلال هذه الوزيرة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/GQ5r7e
ايليت شاكيد

وزيرة العدل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي أييلت شاكيد (أرشيفية)

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 26-12-2018 الساعة 08:40

تواصل دولة الاحتلال الإسرائيلي مهاجمة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، من خلال زعمها أنه "يقتل الأكراد".

وجاء الهجوم الجديد على لسان وزيرة العدل في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، أييلت شاكيد، في تصريحها لإذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم الأربعاء، حيث دعت إلى حماية تنظيمي "ي ب ك/بي كا كا" المصنفَين باعتبارهما من التنظيمات الإرهابية في تركيا.

وقالت شاكيد، التي سبق أن دعت لقتل الأمهات الفلسطينيات: "آمل أن ينتصر الأكراد في حربهم مع الأتراك، وآمل أن يمنع المجتمع الدولي أردوغان من قتل الأكراد".

واعتبرت أن انسحاب الولايات المتحدة من سوريا "سيقوي أردوغان، في حين سيضر بإسرائيل".

يشار إلى أن إساءة وزيرة العدل الإسرائيلية سبقها هجوم من رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بتغريدة قال فيها: "أردوغان الذي يحتل شمالي قبرص، وجيشه يذبح النساء والأطفال (..)، لن يعطينا درساً في الأخلاق".

ولم يتأخر ردُّ الرئيس التركي، أردوغان، على تصريحات نتنياهو، إذ قال: "طرقتَ الباب الخطأ، أردوغان هو صوت المظلومين، أما أنت فإنك صوت الظالمين، وتمارس إرهاب الدولة".

وشدد على أنه "لا حق لإسرائيل في توجيه الاتهامات لأي طرف قبل أن تحاسَب على خطاياها وجرائمها ضد الإنسانية، والمذابح التي ارتكبتها والدمار الذي تسببت فيه".

وفي إطار ردود الفعل التركية، اندلع شجار تغريدات بين وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، ونتنياهو على "تويتر"، يوم الأحد الماضي، رداً على الاتهامات الموجهة إلى أردوغان.

وقال جاويش أوغلو: "إن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، قاتلٌ بدم بارد في العصر الحديث، ومسؤول عن مقتل آلاف الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني".

بدوره، ندّد إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، بتطاول نتنياهو على الرئيس التركي.

وقال هنية، في تصريحات لوكالة "الأناضول" التركية، أمس الثلاثاء: "لا يحقّ لمجرم وقاتل للأطفال أن يعطي دروساً في الإنسانية، ولا يمكن لمن يمارس الإرهاب والظلم في فلسطين أن يتطاول على من يناصر المظلومين في العالم".

يشار إلى أن العلاقات التركية - الإسرائيلية متوترة منذ 2008 (الحرب على غزة)، بسبب ممارسات قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الفلسطينيين، خصوصاً في قطاع غزة.

وزاد توتر العلاقات بين أنقرة و"تل أبيب" في أعقاب الاعتداء الإسرائيلي على سفينة "مافي مرمرة" سنة 2010، وقتل متضامنين أتراك كانوا في طريقهم لكسر حصار غزة.

وآخر توتر كان بعد إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، القدس عاصمة لـ"إسرائيل" نهاية 2017، ونقل سفارة واشنطن إلى المدينة المقدسة في مايو الماضي.

مكة المكرمة