"إسرائيل" وافقت على صفقات سلاح مليارية طلبتها الإمارات

لكن ترفض السماح لها بشراء "إف 35"
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/DMj1WN

إسرائيل رفضت شراء الإمارات لـ "إف35"

Linkedin
whatsapp
الأربعاء، 26-08-2020 الساعة 09:06
- كم حجم صفقات السلاح التي طلبتها الإمارات من "إسرائيل"؟

صفقات بمليارات الدولارات.

- ما سبب رفض "إسرائيل" شراء الإمارات لطائرات "إف 35" الأمريكية؟

ضمان التفوق الإسرائيلي بالمنطقة.

قالت صحيفة إسرائيلية إن وزارة الجيش في دولة الاحتلال الإسرائيلي وافقت على مبيعات أسلحة للإمارات تصل قيمتها إلى مليارات الدولارات، تزامناً مع رفض "تل أبيب" حصول أبوظبي على مقاتلات "إف 35" الأمريكية لضمان التفوق الإسرائيلي.

وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن مصادرها أن وزارة الدفاع وافقت على جميع صفقات السلاح التي طلبتها الإمارات.

وأشارت إلى أنه يبدو أن الرفض الإسرائيلي لبيع واشنطن "إف 35" للإمارات لم يكن فقط لضمان تفوقها العسكري ولكن أيضاً لحصد مليارات أبوظبي.

كما أوضح مسؤولون إسرائيليون، من بينهم مكتب نتنياهو، أن "إسرائيل" ترفض بشدة أن تبيع واشنطن طائرات الـ"إف 35" أو أي أسلحة متقدمة؛ بهدف ضمان التفوق النوعي للسلاح الإسرائيلي في الشرق الأوسط.

ولفتت الصحيفة إلى أن "هذه المبيعات تصب في مصلحة إسرائيل من أجل مواجهة إيران، إذا حاولت إيران الشروع في صراع أوسع ضد دولة الاحتلال والدول السنية المعتدلة"، وفق تعبيرها.

وبينت المصادر للصحيفة أن وزارة الدفاع كانت تدعم مبيعات الأسلحة المتقدمة إلى الإمارات بشكل عام.

وبحسب الصحيفة، فقد عرضت "إسرائيل" على الإمارات أنظمة أسلحة إسرائيلية سرية، وتعهدت أبوظبي بعدم تسريب هذه الأسلحة لجهات معادية لدولة الاحتلال.

في الوقت ذاته أعادت الصحيفة إلى الأذهان أن الاحتلال باع تقنية "بيغاسوس" لقرصنة الهواتف المحمولة لدول عربية، وأن الصفقة حصلت على موافقة وزارة الدفاع وكانت الإمارات واحدة من تلك الدول.

ويوم الثلاثاء أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، انطلاق وفد رسمي يضم كبار مساعدي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الاثنين المقبل، إلى العاصمة الإماراتية أبوظبي لإجراء محادثات تطبيع العلاقات مع الإمارات.

وقال نتنياهو: إن "وفداً إسرائيلياً رفيع المستوى ينطلق إلى أبوظبي لدفع التعاون بين البلدين قدماً في مجالات مختلفة، ومنها كل من الطيران والسياحة والتجارة والاقتصاد والأموال والصحة والطاقة والأمن".

وأعلنت أبوظبي و"تل أبيب" التوصل إلى اتفاق سلام لتطبيع كامل للعلاقات بينهما، وهو القرار الذي لاقى رفضاً شعبياً واسعاً، ووصفه كثيرون بأنه "خيانة لقضية فلسطين".

وبذلك باتت الإمارات أولَ دولة خليجية تبرم معاهدة سلام مع الدولة العبرية، لكنها الثالثة عربياً بعد اتفاقيتي مصر عام 1979، والأردن عام 1994.

مكة المكرمة