إشادة كندية.. الكاظمي: نسعى للتقريب بين الرياض وطهران

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/9D5yzb

أكدت السعودية إجراء محادثات مع إيران

Linkedin
whatsapp
السبت، 05-06-2021 الساعة 09:41

وقت التحديث:

السبت، 05-06-2021 الساعة 17:33
- علامَ ستعمل بغداد بخصوص العلاقة بين إيران والسعودية؟

توفير الشروط لقواسم مشتركة أكبر بين الطرفين.

ماذا قالت كندا عن ذلك؟

أن الحكومة العراقية لعبت دوراً محورياً في حلحلة الأزمات التي تعرّضت لها المنطقة

ثمن وزير الخارجية الكندي مارك غارنو، السبت، جهود الحكومة العراقية في حلحلة الأزمة بين إيران والسعودية، في الوقت الذي قالت العراق إنها تسعى جاهدة لهذه الخطوة.

وفي اتصال هاتفي أجراه غارنو مع وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين، قال إن إن الوزير "ثمن الدور المهم الذي تؤديه الحكومة العراقيّة في تقريب وجهات النظر بين دول المنطقة، ومنها العلاقات الإيرانية-السعودية".

وقال الوزير الكندي: إن "الحكومة العراقية أدت دوراً محورياً في حلحلة الأزمات التي تعرّضت لها المنطقة، وكانت عنصراً فاعلاً في تحقيق التهدئة وتثبيت الاستقرار"، حسب البيان.

وكان رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي، قال إن بغداد تسعى لتقريب وجهات النظر بين إيران والمملكة العربية السعودية، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لن يترشح للانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل.

وأوضح الكاظمي في حديث لعدد من وكالات الأنباء الإيرانية، الجمعة، أن "بغداد تحاول تقريب وجهات النظر الإيرانية والسعودية، ونأمل أن تكون العلاقات الإيرانية العربية، خاصةً العلاقات الإيرانية السعودية وحتى مع دول أخرى بالمنطقة، في مستوى تكون فيه القواسم المشتركة هي الأساس دائماً، ويحاول العراق توفير كل هذه الشروط إذا طُلب منه ذلك".

وحول ما صدر مؤخراً عن الحاكم الأمريكي السابق للعراق، بول بريمير، بدعوته الحكومة العراقية إلى نزع سلاح الحشد الشعبي، قال الكاظمي: "لن نسمح لأطراف خارجية بأن تُملي علينا وجهات نظرها بشأن الحشد الشعبي".

واعتبر أن "الحشد الشعبي بلا شك منظمة قانونية عراقية وجزء من جهاز الأمن العراقي، ونعمل على دعم الحشد الشعبي ورفع مستوى قدراته الدفاعية".

وفيما يتعلق بإمكانية أن يخوض الانتخابات البرلمانية المقررة في أكتوبر المقبل، قال الكاظمي: "لن أترشح للانتخابات البرلمانية".

وفي إشارة إلى الحوار الاستراتيجي مع الولايات المتحدة، قال رئيس الوزراء العراقي: إنه "قبل الجولة الثالثة من المحادثات، تمكنّا من خفض عدد القوات الأمريكية في العراق إلى أكثر من 60%".

وأضاف: "ستبدأ اللجنة الفنية التي تم الاتفاق عليها في الجولة الثالثة من المحادثات، العمل قريباً لوضع جدول زمني لسحب القوات الأمريكية المقاتلة المتبقية من العراق".

وفي 31 مايو الماضي، أعلنت الخارجية الإيرانية، أن المحادثات بين طهران والرياض "مستمرة" وتتم في أجواء مناسبة.

وكانت صحيفة "فايننشيال تايمز" البريطانية ذكرت في أبريل الماضي، أن الخصمين الإقليميين عقدا مباحثات في بغداد.

ورحبت طهران، أواخر الشهر الماضي، بتبدُّل لهجة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حيالها، في أعقاب تصريحات صحفية أبدى فيها أمله بنسج علاقات "مميزة" مع إيران.

وقال مدير إدارة تخطيط السياسات بوزارة الخارجية السعودية، السفير رائد قرملي: إن "المباحثات مع إيران تهدف إلى بحث تخفيف التوتر بالمنطقة"، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

وأضاف قرملي: إنه "من المبكر التوصل لاستنتاجات محددة في المحادثات"، وأشار إلى أنها "تهدف إلى استكشاف سبل تخفيف التوتر"، مشدداً على أن "الرياض تريد أن ترى أفعالاً يمكن التحقق منها".

مكة المكرمة