إصابة 6 محتجين بمواجهات مع قوات الأمن وسط بيروت

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/4k4Rzk

الاحتجاجات في لبنان مستمرة منذ منتصف أكتوبر

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 20-11-2019 الساعة 09:38

أصيب 6 محتجين لبنانيين ووُقِّف 11 آخرون، أمس الثلاثاء، إثر مواجهات مع قوات مكافحة الشغب في ساحة "رياض الصلح"، وسط العاصمة اللبنانية بيروت.

وذكرت وكالة "الأناضول"، أن ساحة "رياض الصلح" شهدت اشتباكات بالأيدي بين عشرات من المحتجين وقوات مكافحة الشغب؛ بعد محاولة المتظاهرين اجتياز الأسلاك الشائكة والدخول إلى ساحة مجلس النواب.

وأسفرت المواجهات عن إصابة 6 متظاهرين بجروح مختلفة، إضافة إلى إيقاف قوات الأمن 11 محتجاً، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.

وبالتزامن مع ذلك، قطع محتجون الطريق الدولي في منطقة "المنية"، شمالي البلاد؛ استنكاراً لاعتداء قوات مكافحة الشغب على المتظاهرين في ساحة "رياض الصلح"، كما أغلق المتظاهرون طريق "ضهر البيد" في منطقة البقاع بالإطارات المشتعلة.

من ناحية أخرى، تجمَّع عشرات الشبان المناصرين لجماعة "حزب الله" أمام مقر قناة "الجديد"، غربي بيروت، ورددوا هتافات "لبيك يا نصر الله (الأمين العام لحزب الله)"، وذلك عقب انتقاد نصر الله في نشرة الأخبار المسائية.

في السياق ذاته، احتشد عشرات من المحتجين، أمام مصرف لبنان في منطقة "الحمرا"، غربي بيروت، ورددوا شعارات "يسقط.. يسقط حكم المصرف"، في إشارة إلى احتجاجهم على سياسات النظام المصرفي في البلاد.

والثلاثاء، فتحت المصارف اللبنانية أبوابها أمام المواطنين، بعد إضرابٍ دامَ أسبوعاً، واستأنفت نشاطها بشكل طبيعي، وسط تدابير أمنية لحمايتها.

وظُهر الثلاثاء، تمكَّن المحتجون من تعطيل انعقاد جلسة لمجلس النواب، بعد إغلاقهم جميع الطرق المؤدية إلى المجلس؛ وهو ما أعاق حضور النواب للجلسة.

وأعلن رئيس البرلمان، نبيه بري، تأجيل انعقاد الجلسة إلى وقت لاحق لم يحدَّد بعد، وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني.

ودخلت الاحتجاجات الشعبية شهرها الثاني، وسط استمرار الأزمة السياسية مع تأخر الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس الحكومة الجديد بعد استقالة سعد الحريري في 29 أكتوبر الماضي.

وتصاعدت الأزمة أكثر، الأحد، بعد انسحاب الوزير الأسبق محمد الصفدي، المرشح لتولي رئاسة الوزراء.

وسحب الصفدي، السبت، اسمه كأحد المرشحين لرئاسة الحكومة اللبنانية، قائلاً: إن "من الصعب تشكيل حكومة متجانسة ومدعومة من جميع الفرقاء السياسيين".

مكة المكرمة