إعادة فتح متحف اللوفر.. ووالد المشتبه به: ابني ليس إرهابياً

والد المشتبه بمهاجمته متحف اللوفر رضا الرفاعي

والد المشتبه بمهاجمته متحف اللوفر رضا الرفاعي

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 04-02-2017 الساعة 20:54


قال والد المشتبه بأنه منفذ هجوم متحف اللوفر في باريس، إن ابنه ليس إرهابياً، وإن السلطات الفرنسية تتهمه بالإرهاب لتبرير الأسلوب العنيف الذي استخدم ضده، إذ تعرض لإطلاق الرصاص من جانب أحد الحراس لدى محاولته دخول المتحف.

وكانت الشرطة الفرنسية قد ذكرت، الجمعة، أن أحد حراس متحف اللوفر تعرض لهجوم إرهابي بالسكين وأصيب بجروح طفيفة، قبل أن تتمكن القوات الموجودة في المكان من إطلاق النار على المهاجم، لتصيبه بجروح خطيرة.

وعقب إغلاقه مؤقتاً، أعاد متحف اللوفر بالعاصمة الفرنسية باريس، السبت، فتح أبوابه أمام السياح، غداة مزاعم الشرطة الفرنسية بهجوم استهدف جنوداً أمامه بسلاح أبيض. إذ توافد عدد من السياح على المتحف الشهير، في ظل وجود كثيف لقوات من الشرطة والجيش.

وقال رضا الرفاعي، والد عبد الله، السبت، لـ"رويترز"، إنه علم بإصابة ابنه من فيسبوك ولا يعلم شيئاً عن مصيره، مضيفاً أنه يريد أن يعرف إن كان ابنه حياً أم ميتاً، بل يريد أن يعرف إن كان الشاب المصاب ابنه فعلاً.

وأصيب عبد الله رضا الرفاعي (مصري الجنسية) بعدة طلقات في بطنه، بعدما زعمت الشرطة الفرنسية أنه هاجم جنوداً خارج المتحف وهو يردد "الله أكبر". ووصف الرئيس الفرنسي، فرنسوا هولاند، الهجوم بأنه "إرهابي".

وقالت الشرطة في بداية الأمر إن الرفاعي يحتضر، لكن مكتب الادعاء في باريس أكد، السبت، أن أطباء المستشفى الذي يعالج فيه المتهم لم يعودوا يخشون على حياته، في حين أشار المدعي العام الفرنسي إلى أن المشتبه به "مصري".

وأوضحت الشرطة أن المهاجم كان يحمل أيضاً حقيبة على ظهره بداخلها بخاخ طلاء، لكن لم يعثر بها على متفجرات.

إقرأ أيضاً :

السعودية تحذِّر طلابها في أمريكا من نقاش السياسة والدين

وسخر الأب من وصف ابنه بأنه "إرهابي" قائلاً: "هذا كلام فارغ". وأضاف أن هذه الرواية محاولة من جانب الفرنسيين للتغطية؛ حتى لا يعتذروا أو يبرروا أعمال الجندي الذي استعمل القوة العنيفة مع شاب عمره 29 سنة.

وقال قريب للرفاعي، إن كل ما يريده أقارب المشتبه به هو الحقيقة. من يقدم على عمل "إرهابي" لا يحمل سكيناً بل يحمل مسدساً أو بندقية.

مكة المكرمة