إعلام السعودية يواصل السقوط.. صحفية أمريكية تكذب قناة "العربية"

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/LJZMKR

زعمت قناة "العربية" أن كارين عطية تم توظيفها للدفاع عن السياسات القطرية

Linkedin
Google plus
whatsapp
السبت، 23-02-2019 الساعة 23:21

كذبت الصحفية الأمريكية في صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية كارين عطية، ادعاءات قناة العربية التي ساقتها في مقال صحفي عبر موقعها الإلكتروني، وزعمت فيه أنه تم توظيفها في قناة "الجزيرة" وتقديم منحة دراسية لها مدعومة من قطر.

واتهمت قناة "العربية" السعودية المحررة عطية بتلقي تمويل من مؤسسات قطرية خلال رحلتها المهنية، والدراسية، وذلك بسبب موقفها المعارض لسياسات السعودية وولي العهد محمد بن سلمان، خاصة بعد اغتيال الصحافي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في إسطنبول التركية.

وعطية صحفية كانت محررة مسؤولة عن مقالات خاشقجي في صحيفة "واشنطن بوست"، وعملت على فضح الجريمة ضده من قبل السلطات السعودية، من خلال مواصلة كتابة مقالات حول قضيته، وتبنيها بشكل متواصل.

وزعمت قناة "العربية" أن عطية تم توظيفها للدفاع عن السياسات القطرية، دون تقديم أي قرائن تؤكد مزاعمها حول الصحفية المعارضة لسياسات السعودية.

وخرجت الصحفية الأمريكية عطية، في تغريدة عبر حسابها في موقع "تويتر"، اليوم السبت، نفت توظيفها في قناة الجزيرة الإنجليزية، أو دعم منحتها من قطر.

وأكدت عطية أن منحتها الدراسية ممولة من قبل البرنامج البحثي للدراسات العليا في جامعة نورثوسترن وليس قطر، وبرنامج Fulbright ممول من الحكومة الأمريكية، وليس كما زعمت قناة "العربية" بأنه من قطر.

وشهدت الأيام الماضية هجوماً مضللاً من وسائل إعلامية سعودية ضد قطر، كان آخر فصوله زعم رئيس الاستخبارات السعودي الأسبق، الأمير بندر بن سلطان، أن جيمس بيكر وزير الخارجية الأمريكي الأسبق وصف القطريين أمامه "بالأغبياء"، عبر حوار مع صحيفة "إندبندنت العربية" المدعومة سعودياً.

ولم تمضِ ساعات على مزاعم بن سلطان، حتى كذب الوزير الأمريكي حديث رئيس الاستخبارات السعودي، وهو ما يكشف حجم التضليل السعودي ضد قطر.

وقال بيكر، في بيان نشره مركز "بيكر" عبر صفحته الموثقة في "تويتر"، الخميس الماضي: "لا أذكر قط في أي وقت مضى أنني أخبرت الأمير السعودي بندر خلال حرب الخليج (1990-1991) أن القطريين أغبياء… دعهم يتعلمون".

مكة المكرمة