إعلام عبري: موقف قطري حازم قبل تحويل الأموال إلى قطاع غزة

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/5dKzKV

في غزة لجنة قطرية لإعادة الإعمار

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 06-07-2021 الساعة 09:37
- ما الذي أكدته قطر؟

رفضها استئناف نقل الأموال إلى قطاع غزة بدون هذه حماية أمريكية.

- ما الذي طالبت به أيضاً؟

بترتيب الآلية الجديدة خلال الاجتماع الرباعي مع الولايات المتحدة و"إسرائيل" والأمم المتحدة.

كشفت هيئة البث الإسرائيلية "كان" مطالبة دولة قطر بحماية أمريكية لآلية تحويل الأموال الجديدة إلى قطاع غزة، قبل موافقتها على تحويل الأموال إلى القطاع.

وأشارت الهيئة الرسمية إلى أن "قطر ترفض استئناف نقل الأموال إلى قطاع غزة بدون هذه الحماية، كما طالبت بترتيب الآلية الجديدة خلال الاجتماع الرباعي مع الولايات المتحدة و(إسرائيل) والأمم المتحدة، والتي لم يحدد موعدها بعد".

وتابعت أن "هناك غضباً من الجانب القطري على مسؤولين إسرائيلين دعموا سابقاً آلية الأموال القطرية، لكنهم عادوا لمعارضتها أثناء عملية حارس الأسوار (العدوان الإسرائيلي الأخير على غزة) أو بعدها".

وفي 18 يونيو الماضي، ذكرت القناة الـ12 العبرية الخاصة أن "إسرائيل" وجدت آلية جديدة لتحويل الأموال القطرية إلى قطاع غزة، عوضاً عن تحويلها بحقائب (تسليمها يدوياً لا عن طريق البنك).

وأضافت القناة أن "ذلك سيكون عاملاً يؤدي إلى تعزيز التهدئة بين الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل".

وفي غزة لجنة قطرية لإعادة الإعمار، تقدم أدواراً كبيرة في تنفيذ مشاريع تخدم أهالي القطاع، وتخفف من آثار الحصار المفروض عليه منذ 15 عاماً.

وفي نهاية مايو الماضي، أعلن وزير الخارجية القطري، الشيخ محمد عبد الرحمن آل ثاني، قرار أمير قطر تقديم نصف مليار دولار دعماً لإعادة إعمار غزة، المتضررة من العدوان الإسرائيلي.

وأضاف: "سنواصل دعم الأشقاء في فلسطين وصولاً إلى الحل العادل والدائم بإقامة دولته المستقلة، وفق مبادرة السلام العربية ومرجعيات الشرعية الدولية ذات الصلة".

وتفيد التقارير بتضرر جزء كبير من بنية القطاع التحتية في غزة، فضلاً عن المؤسسات الصحية والتعليمية والشوارع والطرق الرئيسية، على أثر العدوان الإسرائيلي الذي توقف في 21 مايو الماضي، بعد 11 يوماً من القصف، وهو ما يتطلب تدخلاً عاجلاً لإعادة الإعمار.

وفي يناير الماضي، أصدر أمير قطر تعليمات بتخصيص منحة مالية بقيمة 360 مليون دولار لدعم غزة، تُصرف على مدار عام 2021.

ويعيش في القطاع ما يزيد على مليوني فلسطيني، يعانون أوضاعاً اقتصادية ومعيشية متردية للغاية، من جراء الحصار الإسرائيلي المتواصل منذ 2006.

مكة المكرمة