"إعلان الكويت".. حضر التكامل الاقتصادي وغابت الأزمة الخليجية

أمير الكويت خلال القمة

أمير الكويت خلال القمة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الثلاثاء، 05-12-2017 الساعة 22:28


دعا البيان الختامي للدورة الثامنة والثلاثين لدول مجلس التعاون الخليجي إلى مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، وتعزيز العمل الجماعي لمواجهة جميع التحديات، متجاهلاً الأزمة السياسية الكبيرة التي تعصف بالمنظومة الخليجية منذ يونيو الماضي.

واستضافت دولة الكويت، الثلاثاء، القمة الخليجية التي حضرها أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، وغاب عنها قادة دول الحصار، وهو ما اعتبره البعض هروباً من الجلوس لمناقشة ادعاءات هذه الدول بحق الدوحة.

وحمل البيان الذي ألقاه الأمين العام للمجلس، عبد اللطيف الزياني، اسم "إعلان الكويت"، ولم يتعرض للأزمة الخليجية التي تهدد وجود المجلس.

اقرأ أيضاً:

قمة الكويت تستبشر بنظام أساسي لمجلس التعاون يكفل حل النزاعات

وشدد البيان على دور مجلس التعاون المحوري في صيانة أمن واستقرار المنطقة، ومكافحة التنظيمات الإرهابية والفكر المتطرف، دفاعاً عن قيم دول المجلس العربية ومبادئ الدين الإسلامي القائم على الاعتدال والتسامح.

ودعا "إعلان الكويت" الكتّاب والمفكرين ووسائل الإعلام في دول المجلس إلى "تحمُّل مسؤوليتهم أمام المواطن، والقيام بدور بنّاء وفاعل لدعم وتعزيز مسيرة مجلس التعاون الخليجي، بما يحقق المصالح المشتركة لدوله وشعوبه".

كما دعاهم إلى "تقديم المقترحات البنّاءة لإنجاز الخطط والمشاريع التي تم تبنِّيها خلال مسيرة العمل الخليجي المشترك".

وقال الإعلان: إن قادة الخليج "يدركون التحديات التي تهدد أمن واستقرار المنطقة، ويؤكدون أهمية التمسك بمسيرة مجلس التعاون، وتعزيز العمل الجماعي وحشد الطاقات المشتركة لمواجهة جميع التحديات، وتحصين دول المجلس ضد تداعياتها".

وتؤكد أحداث اليوم، بحسب البيان، نظرة قادة دول المجلس "الصائبة"، في تأسيس هذا الصرح الخليجي، الذي نص نظامه الأساسي على أن هدفه الأسمى هو تحقيق التنسيق والتكامل والترابط بين الدول الأعضاء، في جميع الميادين.

وجدد الإعلان تأكيد "ضرورة مواصلة العمل لتحقيق التكامل الاقتصادي بين دول المجلس، والتطبيق الشامل لبنود الاتفاقية الاقتصادية، وتذليل العقبات في طريق السوق الخليجية المشتركة".

وشدد أيضاً على استكمال متطلبات الاتحاد الجمركي وصولاً إلى الوحدة الاقتصادية بحلول عام 2025 وفق برامج عملية محددة.

وعقب تلاوة بيان الإعلان، أعلن أمير الكويت، صباح الأحمد الجابر الصباح، اختتام أعمال القمة، مشيراً إلى استضافة سلطنة عمان القمة الخليجية القادمة.

وكان الخليجيون يعوّلون على هذه القمة لحلحلة الأزمة التي أتمت شهرها السادس، خاصة أنها تنعقد في الكويت، التي تقود وساطة لحل الأزمة بين الأشقاء.

وكانت السعودية والإمارات والبحرين ومصر قد أعلنت، في الخامس من يونيو، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وفرضت عليها حصاراً خانقاً بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، قائلة إنها تواجه حملة للنيل من سيادتها والسيطرة على قرارها الوطني.

مكة المكرمة