إغلاق مراكز الاقتراع في تونس.. والقروي والنهضة يعلنان الفوز

الرابط المختصرhttp://khaleej.online/gY1j92

تتنافس عديد من الأحزاب للفوز بمقاعد في البرلمان التونسي

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأحد، 06-10-2019 الساعة 09:33

وقت التحديث:

الأحد، 06-10-2019 الساعة 23:00

أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس، اليوم الأحد، غلق مكاتب الاقتراع في السادسة مساءً بالتوقيت المحلي، في ثاني انتخابات برلمانية منذ ثورة يناير 2011.

ونقلاً عن الهيئة، ذكر التلفزيون الرسمي التونسي، في نشرة السادسة مساءً، أن نسبة المشاركة بلغت 35% في الرابعة مساءً، أي قبل ساعتين من إغلاق مراكز الاقتراع.

ونقلت وكالة "رويترز" عن حزب النهضة قوله إن النتائج الأولية للانتخابات البرلمانية تظهر أنه حل في المركز الأول.

لكن نبيل القروي، رئيس حزب "قلب تونس" (ليبرالي)، أعلن أيضاً تصدر حزبه نتائج الانتخابات التشريعية، بعد نحو ساعة من إغلاق صناديق الاقتراع.

وأضاف القروي المسجون بتهم فساد، في بيان نشره حساب حملته على "فيسبوك" مساء السبت: "أُعلن انتصار حزب قلب تونس بالمرتبة الأولى في الانتخابات التشريعية اليوم. وأعلن كتلته البرلمانيّة الأولى في مجلس نواب الشعب (البرلمان)".

وأضاف: "رغم كل ما تعرضنا له من ظلم وحيف وتشويه، ورغم وجودي في السجن فقد نجحنا في الدور الأول للرئاسية، ونحن الآن مرشحون للدور الثاني".

وتنافس أكثر من 15 ألف مرشح على الفوز بـ217 مقعداً، هي إجمالي مقاعد مجلس نواب الشعب (البرلمان).

وأدلى الناخبون بأصواتهم في 13 ألف مكتب اقتراع، موزعة على 4567 مركز تصويت، في 33 دائرة انتخابية داخل تونس وخارجها.

ويبلغ عدد الناخبين المسجلين في تونس 7 ملايين و81 ألفاً و307 ناخبين، بحسب الهيئة العليا المستقلة للانتخابات.

والقوائم المترشحة هي: 695 قائمة حزبية، و190 قائمة ائتلافية، و707 قوائم مستقلة، وبلغ مجموع عدد هذه داخل تونس 1405 مقابل 187 في الخارج.

ويجرى التصويت على القوائم في دورة واحدة، وتوزَّع المقاعد على مستوى الدوائر على أساس التمثيل النسبي.

ويشارك في تأمين العملية الانتخابية 70 ألف عنصر أمن، وفق بلاغ سابق لوزارة الداخلية التونسية.

وتأتي الانتخابات التشريعية بعد 3 أسابيع من الدور الأول للانتخابات الرئاسية التي أفرزت صعود المرشح المستقل قيس سعيّد، ورئيس حزب "قلب تونس" نبيل القروي، الموقوف في السجن على خلفية قضايا فساد.

ويتولى رئيس الجمهورية التونسية (المؤقت حالياً) محمد الناصر، خلال أسبوع من إعلان النتائج النهائية للانتخابات التشريعية، تكليف الحزب الفائز بأكبر عدد من مقاعد البرلمان تشكيل الحكومة في مدة لا تتجاوز شهرين، على أن يُصدِّق عليها البرلمان بأغلبية 109 أصوات.

وهذه الانتخابات البرلمانية هي الثالثة منذ ثورة الياسمين التي أطاحت بنظام الرئيس الراحل زين العابدين بن علي، حيث انتُخب أول برلمان في أكتوبر 2011، وهو الذي صاغ الدستور الحالي للبلاد، أما الثانية فعُقدت في أكتوبر 2014.

مكة المكرمة