"إمام أوغلو" يعلق على الإجراءات بحق السوريين في إسطنبول

دعم حراك علي باباجان
الرابط المختصرhttp://khaleej.online/651k3P

اعتبر سياسة الحزب الحاكم خاطئة

Linkedin
whatsapp
الثلاثاء، 30-07-2019 الساعة 20:22

أعلن رئيس بلدية إسطنبول الكبرى الفائز عن المعارضة، أكرم إمام أوغلو، أن ما تقوم به السلطات التركية تجاه اللاجئين السوريين كان يجب أن يُتخذ من قبل، في إشارة إلى طلب مغادرة غير المسجلين في المدينة وإعادة بعض المخالفين إلى سوريا.

وقال إمام أوغلو، خلال مقابلة أجراها أمس الاثنين مع قناة "دو" الناطقة بالتركية: إنّ "التدابير التي تتخذها ولاية إسطنبول تجاه المواطنين السوريين تدل على أن حزب العدالة والتنمية أدار قضية اللاجئين السوريين بشكل خاطئ".

وتساءل رئيس بلدية إسطنبول "لماذا وصلنا إلى هذه النقطة؟ لماذا لم تُتخذ هذه الإجراءات في وقتها؟ كان يجب أن تُتخذ هذه الخطوات".وكانت ولاية إسطنبول قد أمهلت السوريين المخالفين والمقيمين في غير الولاية التي استخرجوا منها بطاقة الحماية المؤقتة شهراً لمغادرة المدينة.

وقالت الولاية في بيان لها صدر الأسبوع الماضي: إن "السوريين الذين يملكون هويات حماية مؤقتة مسجلة في محافظات غير إسطنبول ويعيشون في إسطنبول، لديهم مهلة تستمر حتى 20 من أغسطس المقبل، حتى يعودوا إلى محافظاتهم".

وتسبب التجاذب السياسي خلال وبعد الانتخابات البلدية لإسطنبول والتي انتهت في يونيو الماضي، بفوز مرشح حزب الشعب الجمهوري، أكرم إمام أغلو، على حساب مرشح "العدالة والتنمية" بن علي يلديريم، بتفاقم أزمة اللاجئين السوريين في تركيا، حيث كان هذا الملف أحد الأسباب التي أثرت على شعبية حزب الرئيس رجب طيب أردوغان.

والأربعاء الماضي قال وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، إن مدينة إسطنبول يقطنها حالياً مليون و69 ألف مهاجر نظامي، مسجلين لدى الجهات الرسمية، بينهم 547 ألف سوري يحملون بطاقة الحماية المؤقتة، و522 ألفاً من جنسيات أخرى يقيمون بتذاكر إقامة.

وأوضح أن قوات الأمن التركية تضبط يومياً نحو 600 مهاجر غير نظامي في مدينة إسطنبول، وأنه لم يتم ترحيل أي سوري يخضع للحماية المؤقتة إلى بلاده، وأن الذين لا يخضعون للحماية المؤقتة يتم إرسالهم إلى المخيمات.

كما أكد أهميةَ دور بلديته في إدارة قضية السوريين، وانتقد إدارة العالم أجمع لقضية الداخل السوري، وتابع حديثه قائلاً: "يتحدثون فقط عمّا ترغب به الولايات المتحدة وروسيا، ولا يتطرقون إلى النساء والأطفال والمظلومين من أفراد الشعب السوري".

إمام أوغلو يدعم باباجان ورفاقه

وفي سياق آخر، أعلن إمام أوغلو دعمه لنائب رئيس الوزراء السابق علي باباجان ورئيس الوزراء الأسبق أحمد داود أوغلو، والرئيس السابق عبد الله غول، في ظل المساعي المنتشرة صحفياً باقترابهم من إنشاء أحزاب جديدة تعارض سياسة حزب "العدالة والتنمية" الحاكم في البلاد.

وأكد إمام أوغلو أنه يدعم الحزب المنتظر ظهوره وتأسيسه خلال الفترة المقبلة، مشدداً على أن "تركيا تحتاج إلى لغة سياسية جديدة، فالأنظمة القائمة على شخص واحد ضررها أكبر من نفعها".

وقال إمام أوغلو: "إنهم شخصيات (باباجان وداود أوغلو وغول) تتحمل مسؤولية رفيعة المستوى، بالتأكيد سيظهر الوقت مدى تجاوب الشارع معهم".

وأضاف: إنّ "المواقف الحاسمة مهمة جداً في السياسة، عليهم ألَّا يتراجعوا خطوة واحدة إن كانوا يؤمنون بما يفعلون، تركيا في حاجة إلى الوقفات الحاسمة الحازمة مثل هذه".

وفي 8 يوليو الجاري أعلن باباجان استقالته من حزب العدالة والتنمية، معتبراً أن تركيا "بحاجة في الظروف الراهنة إلى رؤية جديدة للمستقبل، ولا بد من محللين محترفين واستراتيجيين وبرامج جديدة تستجيب لروح الزمن".

مكة المكرمة