إيران: المناورات في الخليج رسالة ردع وتنبيه لأعدائنا بالمنطقة

Linkedin
Google plus
whatsapp
الأربعاء، 25-02-2015 الساعة 13:50


اعتبر القائد العام للحرس الثوري اللواء محمد علي جعفري، أن المناورات التي تقوم بها إيران في بحر عمان ومضيق هرمز والخليج العربي، الأربعاء والخميس، تمثل رسالة ردع وتنبيه لمن أسماهم أعداء إيران في المنطقة.

وقال جعفري في تصريحات أدلى بها على هامش المناورات: إن الهدف منها يتمثل بإرساء الأمن الخليجي، "وإن الحرس الثوري يشرف بصورة كاملة على بحر عمان ومضيق هرمز والخليج"، وأضاف أن "مراحل المناورات، الخميس، ستكون في القاطع البري، وسيتم فيها استخدام تكتيكات أخرى".

وتتهم دول خليجية إيران بالتدخل بالشؤون الداخلية لدول المنطقة، خصوصاً البحرين، وتقول السلطات البحرينية إن جمعية "الوفاق" الشيعية المعارضة تقف وراء تأجيج الشارع البحريني ضدها، في حين تقول الوفاق إنها تطالب بتطبيق نظام ملكية دستورية حقيقية في البلاد، وحكومة منتخبة، معتبرة أن سلطات الملك المطلقة تجعل الملكية الدستورية الحالية "صورية"، ويتهم النظام المعارضة بالموالاة لإيران، وهو أمر تنفيه المعارضة.

واعتبر قائد الحرس الثوري الإيراني، أن "المناورات الجارية، ثمرة لقوة الإيمان والتكنولوجيا، وقد حققت جميع أهدافها لحد الآن، حيث ركز السلاح البحري والجوي التابعان للحرس الثوري خلالها على استهداف سفن الأعداء الافتراضيين".

وتابع قوله: "عرضنا للأعداء خلال المناورات أن قدراتنا نستخدمها من أجل إرساء الأمن في الخليج ومضيق هرمز، وأن هذه المناورات ترمي للردع لكي لا يفكر الأعداء بممارسة الهيمنة أو زعزعة الأمن في المنطقة".

اللواء جعفري قال: إن "هدفنا هو إرساء الأمن للملاحة في الخليج ومضيق هرمز، وإن رسالة المناورات لبلدان المنطقة وحلفائنا تتمثل بتأكيد قوة إيران، إضافة إلى أنها "رسالة الأمن والسلام في الخليج ومضيق هرمز".

جعفري لفت في كلامه إلى أن "هدف المناورات يتمثل بإحلال الأمن في المنطقة ومجابهة الأعداء الخارجيين"، حسب تعبيره، "حيث إننا نحمي أمن مضيق هرمز وقد أثبتنا ذلك للعالم في المناورات الجارية".

وأشار إلى أن إيران تؤكد "علاقاتها الأخوية في المنطقة، وأن المشكلة تتمثل بالأعداء الذين جاؤوا من خارجها، متمنياً تحقيق الوحدة والتضامن بين بلدان المنطقة لكي يغادرها الأعداء وتنعم بالأمن الكامل"، بحسب تعبيره.

أما عن الأسلحة والإمكانيات التي تمتلكها إيران حالياً، فقد لفت إلى أنها "لا يمكن مقارنتها بفترة الحرب (العراقية - الإيرانية)"، واعتبر أنه من البديهي أننا لا نرغب في اختبارها الحقيقي، إلا أنه لو حصل مثل هذا الموضوع (بالإشارة إلى الحرب العراقية - الإيرانية) فإن بحر عمان والخليج (العربي) ومضيق هرمز ستكون تحت سيطرة بحرية الحرس الثوري تماماً".

مكة المكرمة